عرض العناصر حسب علامة : ملف سورية

موسكو توضح سبل حل أزمة اللاجئين

وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أهمية الحيلولة دون تصعيد كراهية الأجانب والتوتر الاجتماعي في الاتحاد الأوروبي.

جميل: «سكتا الحل في سورية.. مكافحة الإرهاب والحل السياسي التغييري»

استضاف برنامج بانوراما على قناة روسيا اليوم مساء الجمعة 23/10/2015، د.قدري جميل عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، وأمين حزب الإرادة الشعبية، مع الاستاذ أحمد العسراوي، عضو الكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية، والأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي، بغية استعراض الآراء والمواقف من تطورات المشهدين السياسي والعسكري في سورية، ولاسيما في ضوء اجتماع فيينا الرباعي، واستمرار العمليات الجوية الروسية في الأراضي السورية.

السيسي: كل يوم يمر دون تسوية مستدامة هو فرصة ضائعة

وفي لقاء جمعه يوم الأربعاء 21/10/2015، مع الرئيس المصري في القاهرة حذر دي ميستورا من التداعيات الخطيرة، إقليمياً وعالمياً، لاستمرار تدهور الوضع في سورية، سواء ارتباطاً بتصاعد تهديد التنظيمات الإرهابية أم بتفاقم أزمة اللاجئين، بما يؤكد على أهمية التحرك العاجل والفعّال للتوصل إلى حلول جذرية تحقق الأمن والاستقرار.

مجلس الأمن الروسي يبحث الوضع في سورية

قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث الوضع في سورية مع الأعضاء الدائمين لمجلس الأمن الروسي، الجمعة 23 تشرين الأول.
وصرح دميتري بيسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي قائلاً: «تناول الاجتماع بحث الأوضاع في سورية بالتفاصيل وكذلك سير عملية القوات الجوية الروسية في الجمهورية العربية السورية الرامية إلى إسناد هجمات الجيش السوري بالإضافة إلى الاتصالات الدولية بشأن التسوية في سورية».

ثلاثي التعنت: «الشغب» خارج حلبة التوازن

بات تعنت الثلاثي «التركي - القطري - السعودي» ملفتاً حيال الحل السياسي للأزمة السورية، فما زال هذا الثلاثي يحاول إعادة الأزمة إلى المربع الأول، ووضع الشروط المسبقة لأي حل سياسي، رغم التراجع الواضح في مواقف مركز القرار «الأمريكي – الأوربي» الذي طالما كانت هذه الدول تابعاً أعمى له. 

آفاق الدور الروسي!

لم يعد الحديث عن الدور الروسي المتصاعد مجرد، تنبؤ، ورغبات، بعد أن تاكد هذا الدور بحكم الوقائع الملموسة، في العديد من الملفات الدولية، لا بل بات واضحاً أن الروس انتزعوا زمام المبادرة في بعض هذه الملفات، مثل الملف السوري.

معيار «الاعتدال» سورياً!

بعد أن كانت داعش وحدها «فارس الميدان»، عاد إلى الترويج الإعلامي، وبزخم متجدد مصطلح «المعارضة المعتدلة»، وبالتحديد مع بدء العمليات العسكرية الروسية ضد داعش، فأصبح كل هدف تدمره الطائرات الروسية يخص «المعارضة المعتدلة»، حتى ولو كان هذا الهدف مصنعاً للمفخخات، أو حتى كرسي «البغدادي» نفسه، وبالتوازي مع ذلك تراجع الحديث عن داعش وفظائعها.