جيش الاحتلال الاسرائيلي يقصف قطاع غزة
شن طيران الاحتلال الاسرائيلية الاثنين 21 أبريل/ نيسان غارات على قطاع غزة، عقب سقوط قذائف أطلقت من القطاع، وقصفت المروحيات عدة أهداف في قطاع غزة.
شن طيران الاحتلال الاسرائيلية الاثنين 21 أبريل/ نيسان غارات على قطاع غزة، عقب سقوط قذائف أطلقت من القطاع، وقصفت المروحيات عدة أهداف في قطاع غزة.
أكدت حركة حماس الأحد 20 أبريل/نيسان سعيها الى "سرعة إنجاز المصالحة الفلسطينية وطي صفحة الانقسام”،وذلك قبيل لقاءات المصالحة التي ستعقد في القطاع هذا الاسبوع بينها وبين حركة فتح.
بدايةً من الضروري التوضيح، بأن مباحثات السلطة الفلسطينية مع الجانب الصهيوني لم تنقطع حتى اللحظة، فصائب عريقات يتفاوض مع تسيبي ليفني في لقاءات ثلاثية برعاية المندوب الأمريكي الصهيوني مارتن إنديك، أو في لقاءات ثنائية بين الجانبين الفلسطيني و"الإسرائيلي"! ذلك يعني وفق ما يقول البعض من المراقبين إن تهديدات الرئيس عباس بقطع المفاوضات ليست أكثر من زوبعة في فنجان، وستعود المياه إلى مجاريها في استنئاف المفاوضات.
(حان الوقت لاستبدال "السلطة الفلسطينية" بحكومة دولة فلسطين، فإما أن تعترف دولة الاحتلال الإسرائيلي بها أو تتحول إلى حكومة في المنفى تتخذ من قطاع غزة مقرا لها في حال رفضت أي دولة عربية أو أجنبية استضافتها)
التقى المبعوث الأمريكي لعملية السلام مارتن انديك الجمعة 18 أبريل/ نيسان، المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين كلا على حدة، وذلك بعد لقاءه الخميس الماضي الطرفين معا.
وجه أكاديميون ومثقفون فلسطينيون وعرب، رسالة إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يطالبونه فيها بالصمود في مواجهة الضغوط الأمريكية والصهيونية، واقترحوا عليه، والأصح أنهم طلبوا إليه، تقديم مبادرة بـ " الإعلان عن بيان مبادئ واضح، يلتزم بمعادلة سلام قائمة على حقوق وحاجات الشعب الفلسطيني المعترف بها دوليا".
كعادتها لم تف الحكومة "الإسرائيلية" بتعهداتها ووعودها لوزير الخارجية الأمريكية جون كيري التي أعطتها لاستئناف المفاوضات في يوليو/ تموز من العام الماضي، فلم تطلق سراح الدفعة الرابعة من قدامى الأسرى الفلسطينيين، فبدا وكأنها وضعت مسلسل المفاوضات أمام نهايته . وفي مناورة مفهومة للدفاع عن النفس وتحسين الصورة، وفيما بدا رداً على نكث الحكومة "الإسرائيلية" لتلك التعهدات، تقدمت السلطة الفلسطينية بطلبات الانضمام إلى (15) منظمة ومعاهدة دولية، فثارت الحكومة "الإسرائيلية" وأثارت معها زوبعة كبيرة، وأقدمت على إجراءات عقابية ضد السلطة، وهددت بضم المستوطنات إلى الكيان رسمياً، وبدا وكأن الأمور تزداد تعقيداً وتدهوراً، عندما لم تتأخر موافقة الأمين العام للأمم المتحدة والحكومة السويسرية على طلبات انضمام السلطة لتلك المنظمات والمعاهدات.
عقد المفاوضون الفلسطينيون والإسرائيليون أمس الخميس لقاء جديدا في القدس بحضور المبعوث الأمريكي مارتين إنديك انتهى دون تحقيق أي اختراق في مساعيهم الهادفة لإنقاذ مفاوضات السلام.
انتقد إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة استمرار السلطة الفلسطينية في المفاوضات مع إسرائيل، ودعا إلى بناء استراتيجية فلسطينية جديدة لمواجهة المفاوضات.
أعلن وزير جيش الاحتلال "موشيه يعالون"، الأحد 13/4/2014، عن البدء بأكبر عملية توسع استيطاني منذ سنوات في تجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني جنوب الضفة الغربية.