عرض العناصر حسب علامة : فلسطين المحتلة

السلطة الأكذوبة

حملت الأيام الأخيرة، كمّاً من التصريحات/ المواقف لرموز سلطة المقاطعة في رام الله المحتلة، فاض عن «المحتمل» لدى قطاعات واسعة من أبناء شعبنا وأمتنا، في ظل احتدام «المعركة» حول أحجية تجميد بناء المستعمرات لشهر أو شهرين أو... وكأن جذر القضية أصبح- كما يريد رجال السلطة الأكذوبة «هذا الوصف أطلقه عباس على سلطته»- هو جديد تلك الوحدات السكنية فقط! لقد كان لصاحب ملكية «وثيقة جنيف» المشؤومة، الأسبقية في «النعيق» بمقدمة أسراب البوم، عن «يهودية الدولة أو صينيتها»، كما قال قبل بضعة أيام، شريطة أن تتقدم الولايات المتحدة، بخارطة لحدود الدولة الفلسطينية العتيدة، التي لم يبق لها سوى قطع من الأرض، تتناثر على بضعة كيلومترات. والواضح في تلك التصريحات التي جاءت على لسان ما يسمى «أمين سر اللجنة التنفيذية» لمنظمةٍ مختطفة يتم استحضارها في لقاءات التنازلات، لتمهر باسمها «زوراً وبهتاناً» سندات البيع، ممن لا يملك، بأنها- التصريحات- كانت المقدمة الضرورية لتلك المواقف التي تحدث بها رئيس سلطة تلك المقاطعة للقناة الأولى في تلفزيون العدو يوم الأحد المنصرم.

تحرير الأسرى خطوة نحو تحرير فلسطين

كانت قاسيون حاضرة في مطار دمشق الدولي لدى وصول الطائرة السورية التي أقلت 16 أسيراً فلسطينياً محرراً فجر الأربعاء 19/10/2011 بحكم إتمام المرحلة الأولى من عملية تبادل الأسرى بين حركة «حماس» والكيان الصهيوني بوساطة عربية ودولية.

فلسطينيو سورية يحتفون بصفقة الأسرى المقاومة هي الطريق للوحدة الوطنية وصولاً لإقامة الدولة الفلسطينية

لم تستطع الحاجة أم طلال من سكان مخيم اليرموك أن تخفي دموعها وهي تشاهد إطلاق سراح الأسرى على الشاشة التي نصبتها اللجان الشعبية أمام جامع الوسيم في مخيم اليرموك بدمشق يوم 18/10/2011 احتفاءً بإنجاز عملية «وفاء الأحرار» وتحرير 1027 أسيراً وأسيرة من سجون الاحتلال الصهيوني وتنفيذ المرحلة الأولى منها.

حاخام صهيوني يدعو لقتل الفلسطينيين

دعا حاخام سابق في جيش الاحتلال الإسرائيلي الاثنين الجنود الإسرائيليين إلى عدم اعتقال فلسطينيين مشتبه في ارتكابهم أنشطة ضد «إسرائيل»، وإنما إطلاق النار عليهم وهم في أسرّتهم. ذلك جاء في أعقاب موافقة حكومة إسرائيل على صفقة تبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتنفيذ المرحلة الأولى منها الثلاثاء.

شاليط فقط سينام الليلة!

فيما سيقاوم ألف وسبعة وعشرون محرراً ومحررة، توقهم للنوم على فرشات طبيعية.. من سينام الليلة؟

كاريكاتير عن وطن.. يريدونه كاريكاتيرياً

حملت صفحة مسلسل الكاريكاتير المعنونة بــ«زان الآن» في العدد الأخير في مجلة «فلسطين الشباب» موضوعاً يستحق التوقف لما فيه من معانٍ دامغة.

يدور الحوار التالي بين فتاة وشاب مثقفَيْن:

القسم لفلسطين وليس للكيان الغاصب!

في الوقت الذي كانت «القمة العربية الاستثنائية» في ليبيا تتخبط وترتبك في صياغة موقف يحفظ ما أمكن من ماء وجه قادة النظام الرسمي العربي إزاء قضية فلسطين، أقرت حكومة نتنياهو- ليبرمان مشروع قرار «المواطنة» الجديد والأكثر عنصريةً بين جميع القرارات التي اتخذتها حكومات الكيان الصهيوني منذ اغتصاب فلسطين عام 1948 وحتى اليوم.

لقد شكل تكاثر الفلسطينيين الذين بقوا في وطنهم بعد النكبة هاجساً وقلقاً لدى جميع القادة العنصريين الصهاينة، وقد سبق لرئيسة وزراء العدو غولدا مائير أن عبرت عن ذلك القلق بصراحة عنصرية أين منها سياسة هتلر حين قالت بالحرف: «يكاد يجافيني النوم ويقض مضحعي عندما أفكر بعدد الأطفال الفلسطينيين الذين يولدون كل يوم»!.. فأمام إدارة الحياة والصمود، ورغم سياسة القتل والتشريد والتهويد والاعتقال والترهيب، ازداد عدد الفلسطينيين في 

مهزلة التفاوض: مَنْ يقلب طاولة الابتزاز والتنازلات؟

مضى أسبوعان على «اشتباكٍ» لفظي بين طرفي المفاوضات. حاول «الوسيط !» أو الحاوي الأمريكي، ضبط مستواه والتحكم بحدود نتائجه. لكن الصلافة والوقاحة وميزان القوى على الأرض الفلسطينية، وجوارها الإقليمي، دفعت بحكومة العدو للتهرب من استحقاقِ إطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى، على الرغم من تقديم الراعي الأمريكي «ضمانته» بإخراج عددٍ من المناضلين «أسرى الأراضي المحتلة عام 1948»، ضمن الدفعة الأخيرة من المعتقلين، قبل توقيع اتفاق «أوسلو» الكارثي