الضفة: إصابات بالرصاص واعتقالات واعتداءات متواصلة من المستوطنين stars
شنت قوات الاحتلال، فجر وصباح اليوم الإثنين، 6 أكتوبر 2025 حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية المحتلة، تخللتها مواجهات وإصابات بالرصاص.
شنت قوات الاحتلال، فجر وصباح اليوم الإثنين، 6 أكتوبر 2025 حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية المحتلة، تخللتها مواجهات وإصابات بالرصاص.
قدم ترامب قبل أسبوع تقريباً، «مقترحاً جديداً» يتضمن 20 نقطة لإنهاء الحرب على غزة، وافقت عليه الدول العربية قبل أن يُدخِل نتنياهو تعديلاتٍ عليه، وردّت عليه حماس رداً دبلوماسياً حصيفاً، لا يرفضه ولا يقبله، فاتحةً الباب للتفاوض حوله، والوصول إلى اتفاق.
قال الإعلام العبري إن رئيس وزراء الاحتلال «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو، استدعى وزير المالية سموتريتش ووزير الأمن القومي بن غفير لإجراء محادثات حول آخر التطورات في محاولة لتخفيف معارضتهما.
يشهد المشهد السياسي والوطني الفلسطيني التفافاً كبيراً حول الرد الذي أعلنته حركة حماس على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيقاف الحرب على غزة، حيث أجمعت كل الفصائل الفلسطينية وكذلك السلطة في رام الله بأنه موقف إيجابي. وفيما يلي أبرز المواقف الفلسطينية منه.
اعتدت قوات الاحتلال «الإسرائيلي» على أسطول الصمود المتجه لفك الحصار عن غزة، والذي حملت سفنه حوالي 500 ناشط من أكثر من 44 بلداً، واعتقلت عدداً منهم وبدأت بترحيلهم. رغم ذلك، فإن القافلة وإنْ لم تصل إلى غايتها النهائية، إلا أنها كبدت «الإسرائيلي» خسارة جديدة برتبة فضيحة على المستوى السياسي؛ إذ إنه باقتحامه العلني لسفن تقوم بمهمة إنسانية خالصة، وتحطيمها وترهيب من فيها، كان يثبت للعالم أجمع، مرة جديدة، أن سلاحه ليس موجهاً لصدور الفلسطينيين فحسب، بل للسلم العالمي بأسره.
خاص قاسيون _ تم اليوم الخميس 2 أكتوبر 2025 تنظيم اعتصام شعبي في العاصمة السورية دمشق، في ساحة الحجاز.
بعد انكفاء السفينة العسكرية الإيطالية التي كانت مرافقة للأسطول إثر اقترابه من المياه الإقليمية لفلسطين المحتلة، واقتراب أسطول الصمود لمسافة أقل من 150كم عن غـزة، بدأت قوات الاحتلال مساء اليوم الأربعاء (1 أكتوبر 2025) بعملية اعتراض للقوارب والسفن التابعة للأسطول وذلك ضمن المياه الدولية، في خرق جديد للقوانين الدولية يعتبر جـريمة حرب أيضاً.
أعلنت المبادرة الوطنية الفلسطينية: خطة ترامب انحازت بشكل مطلق لـ«إسرائيل» وتجاهلت الاحتلال والاضطهاد العنصري الإسرائيلي للشعب الفلسطيني ولا بديل عن مواصلة النضال من أجل الحرية وتقرير المصير.
توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المرشح الديمقراطي لرئاسة بلدية نيويورك، والمؤيد للقضية الفلسطينية، زهران معمداني، بمواجهة مشكلات غير مسبوقة مع واشنطن في حال فوزه بالمنصب مهددا بحرمانه من التمويل الفيدرالي.
يواصل جيش الاحتلال انتشاره البري في عدة محاور رئيسية بمدينة غزة، مع استمراره في قصف وتفجير المباني والمنشآت السكنية، ضمن مساعيه لاحتلال المدينة وتهجير الفلسطينيين منها.