«تركسل» التركية تفعل اتصالاتها الدولية في سوريا stars
أعلنت شركة «تركسل» التركية للاتصالات تفعيل خدمة الاتصال الدولي في سوريا اعتباراً من منتصف ليل اليوم، 23 كانون الأول.
أعلنت شركة «تركسل» التركية للاتصالات تفعيل خدمة الاتصال الدولي في سوريا اعتباراً من منتصف ليل اليوم، 23 كانون الأول.
تجدد اليوم الإثنين 22 كانون الأول 2025 الاقتتال بين قوات الأسايش وقوات الحكومة الانتقالية في دمشق، في عدة أحياء في مدينة حلب بينها حيي الأشرفية والشيخ مقصود شمال حلب، والتي كانت قد شهدت في وقت سابق عدة مرات من التهدئة بموجب اتفاق ١٠ آذار الموقع بين الشرع وعبدي.
صدر إعلان عن البيت الأبيض الثلاثاء 16 كانون الأول 2025 يقرر توسيع قيود السفر والدخول إلى الولايات المتحدة، بفرض قيود كاملة على رعايا خمس دول من بينها سوريا.
ذكرت وسائل إعلام ألمانية، الثلاثاء، 16 كانون الأول 2025، أن وزارة الداخلية الاتحادية الألمانية تراجع حاليا آلاف وثائق الحماية الحالية للمواطنين السوريين.
دلى المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم براك بتصريحات جديدة عبر منصة X تعليقاً على مقتل جنديين أمريكيين ومترجم في إطلاق نار عليهم في تدمر بالبادية السورية، نفذه بحسب المصادر الرسمية الأمريكية والأمنية السورية عنصر داعشي.
أعلن الرئيس التنفيذي للشركة السورية للنفط، يوسف قبلاوي، عن استعدادات لتوقيع عقود مع شركتي طاقة أمريكيتين، في خطوة قال إنها تأتي «ضمن رؤية شاملة لإعادة رسم خريطة الطاقة في سورية».
في 12 تشرين الثاني 2025، خرجت الجهات الرسمية بخبر بدا للوهلة الأولى «بريئاً» و«تنموياً»... نقل مصفاة حمص القديمة وبناء مصفاة جديدة في الفرقلس، وتحويل موقعها الحالي إلى مشروع سكني وخدمي ضخم.
أثبتت التحولات العالمية العميقة، وتحديداً بعد تبدل ميزان القوى وتوتر العلاقات الأميركية- الصينية، أن الدول التي تمر بأزمات ليست بالضرورة محكومة بالتوسل، أو الفشل. فثمة دول استطاعت تحويل التحديات إلى فرص، وإعادة بناء موقعها في النظام الدولي أو الإقليمي عبر إدارة سياسية ذكية، قادرة على إبداع الحلول لأن التاريخ لا يحركه حجم الموارد فحسب، بل الإرادة وقدرة الفاعلين على قراءة اللحظة.
منذ إصدار المرسوم رقم 20، قبل أكثر من ستة أشهر، من قبل الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، والقاضي بإنشاء «الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية»، ولاحقاً إعلان تشكيلها في آب الماضي، بموجب المرسوم 149، لم يتوقف النقاش حول العدالة الانتقالية، ويمكن رصد ندوات ومحاضرات وجلسات وورشات عمل حول الموضوع يومياً، وعدد منها يشمل الهيئة نفسها. إلا أنه حتى الآن ما زال هناك الكثير من الأمور التي تحتاج إلى إجابات وتفاصيل، من الهيئة نفسها والسلطة التي شكلتها.
لعل الجميع مدرك لحجم الكارثة التي تعيشها الطبقة العاملة إلّا الحكومة الحالية، ولا نحتاج لأدلة كثيرة على ذلك، بل يكفي أن نتابع نشاط الحكومة وقراراتها وإجراءاتها لتبين ذلك، سواء تلك السياسات الاقتصادية الاجتماعية بعيدة الأجل، والتي تأخذ بعداً استراتيجياً لا يتعدى شعارات ووعوداً ومذكرات تفاهم، أو تلك السياسات والإجراءات الحكومية اليومية التي نعيشها يوماً بيوم، والتي في جلّها تغلق الأفق أمام الطبقة العاملة، وتقتل بشكل تدريجي ذلك الأمل الذي عاشته بعد التخلص من سلطة الأسد. وسيخرج من يطلب من العمال والكادحين الصبر وطول البال، فالتركة ثقيلة والمهام عظيمة والبناء أصعب من الهدم، وغيرها من المطالب التي قد تبدو منطقية لو أنها أعطت مؤشرات أولية واضحة تبشّر بالآتي المنتظر، أمّا أن تكون المقدّمات التي يراها ويعيشها العمال هي هذا الواقع اليومي، فيصبح الكلام عن الانتظار والصبر مجرد كلام تسويفي لا يصلح حتى للتخدير.