الاستقرار في العالم يتطلب تنفيذ التعهدات النووية
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة 2 تشرين الأول أن بقاء العالم في حالة استقرار يحتاج إلى مواصلة التنفيذ الصارم لجميع الاتفاقات الدولية الخاصة بالأمن النووي.
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة 2 تشرين الأول أن بقاء العالم في حالة استقرار يحتاج إلى مواصلة التنفيذ الصارم لجميع الاتفاقات الدولية الخاصة بالأمن النووي.
أجرت وزارتا الدفاع الروسية والأمريكية الخميس 1 تشرين الأول بطلب من الأخيرة مناقشات عبر الفيديو بشأن العملية الروسية الجوية ضد «داعش» في سورية.
اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تقارير بعض وسائل الإعلام الغربية حول سقوط ضحايا مدنيين بسبب الضربات الروسية في سورية «هجوما إعلاميا».
قررت وزارة الدفاع الروسية إشراك سفن الإنزال البحري للرد السريع المنتشرة في مياه المتوسط في العملية الجوية الروسية في سورية، لحماية المنشآت العسكرية الروسية في طرطوس واللاذقية.
أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن القوات الجوية الروسية تحدد أهدافها في سورية بالتنسيق مع القوات السورية، مشيرا إلى وجود قائمة بالتنظيمات الإرهابية المستهدفة.
أشار وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى أن المشهد الميداني في سورية تتزاحم فيه الحروب، الأمر الذي يسمح بنفاذ المزيد من الإرهابيين والمتطرفين إلى الأراضي السورية، ويؤدي إلى إطالة أمد الصراع وتعقيد جهود البحث عن تسوية له.
أكدت رئاسة الجمهورية العربية السورية ردا على تساؤلات حول صيغة وجود القوات الجوية الروسية في سورية أن إرسال القوات الجوية الروسية إلى سورية تم بطلب من الدولة السورية عبر رسالة أرسلها الرئيس بشار الأسد للرئيس فلاديمير بوتين تتضمن دعوة لإرسال قوات جوية في إطار مبادرة الرئيس بوتين لمكافحة الإرهاب.
أكد رئيس هيئة التنسيق السورية المعارضة حسن عبد العظيم، أن الهيئة تنتظر ما سيؤول إليه الدعم العسكري الروسي إلى سورية من نتائج سياسية وعسكرية موضحاً أن حكومة الاتحاد الروسي تقول إن هذا الدعم هو لمحارية الإرهاب ومواجهة تنظيم “داعش”، وهذا الأمر جيد نحو التخلص من الإرهاب والتوجه إلى حل سياسي سلمي للأزمة في البلاد.
وافق مجلس الاتحاد الروسي في جلسته الأربعاء 30 أيلول على طلب الرئيس فلاديمير بوتين السماح باستخدام القوات الجوية الروسية خارج الحدود بما فيها سورية.
عقد مجلس الأمن الدولي الأربعاء 30 سبتمبر/أيلول اجتماعا بعنوان "دعم السلام في العالم.. تسوية النزاعات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومواجهة التهديد الإرهابي".