عرض العناصر حسب علامة : تقارير وآراء

الإنتاج الغذائي العالمي أكثر من كاف لنا... أين العلة؟

قدّرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة «فاو» أن الإنتاج العالمي للغذاء، أكثر من كافٍ ليطعم العالم. وكمثال على ذلك، فقد تمّ تقدير كمية الحبوب التي أُنتجت في عام 2016 وحده، بـ2.577 مليون طن، وهي الكمية التي بقي منها 13 مليون طن بعد أن تمّت تلبية الطلبات..!

الفقراء مسؤولون عن فقرهم؟

قد يكون زبائن سلسلة متاجر بقالة «هول فودز» الأمريكية قد لاحظوا منذ فترة وجود زخارف جديدة تزين السجلات: صور سكانٍ مبتسمين من البلدان الفقيرة. هذا من عمل «الذراع الخيرية» لهول فودز والمسماة «هول بلانيت»، والتي تدير «حملة الرخاء» للعام الثامن من أجل تحقيق «مستقبل دون فقر». يمكن للمتسوقين أن يتبرعوا بخصم الزبون الخاص بهم، وهو حسم الخمسة سنتات الذي يتلقونه لعدم استخدامهم الأكياس البلاستيكية، إلى مؤسسة تمويل صغيرة..!

مؤسسات العولمة المدمِّرة... والخوف من رياح الصين

تشعر الإمبريالية بالقلق مما تمثله مشروعات البنية التحتية العالمية الضخمة في الصين من تحدٍ للنظام العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة. استضافت جمهورية الصين الشعبية قمّة في 14 أيّار تدعى مبادرة «حزام واحد، طريق واحد»، والتي تعرف أيضاً باسم مشروع طريق الحرير الجديد. حضر القمة 29 رئيس دولة وممثلون عن 130 بلداً من مختلف أنحاء آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية وأوروبا، ووقعت سبعون دولة منها اتفاقيات مع الصين للمشاركة في المشروع.

التحول الأوراسي والثلاثية الجديدة

نشأ في أوراسيا_ في الحقبة التالية للحرب الباردة_ مشهد استراتيجي متعدد الأقطاب: روسيا والهند والصين، منذ أواخر التسعينيات وبداية القرن الحالي، ساهمت به بشكل كبير، الجهود المتفانية لوزير الخارجية الروسي الأسبق: «يفغيني بريماكوف». وقد شكلت هذه القوى الكبرى في وقت لاحق أساس «بريكس»، ودعمت العلاقات بينها الاستقرار في رقعة كبيرة من هذه القارات خلال العقدين الماضيين.

مشاريع الربط بوصفها ضرورة وجودية

تعتبر قضية الموارد المائية في منطقة آسيا الوسطى، إحدى أكبر المشاكل الرئيسة والمهمة للمنطقة، وبشكل خاص، ما يتعلق بحصص تقاسم الموارد المائية. وقد تم مؤخراً اتخاذ خطوات جديّة لمعالجة هذه المسألة، إلا أنها اقتصرت فقط، على إبرام اتفاقات ثنائية بين كازاخستان وقيرغيزستان، في حين لم تصل دول المنطقة الخمس (كازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان وكازاخستان) إلى إجماع بينها حول المسألة.

الليبرالية الجديدة وصناعة الدول المثقلة بالديون

لا يخفى على أحد دور النهب والقمع الذي تلعبه مؤسسات دولية عدة، على رأسها البنك الدولي وصندوق النقد، ضد الدول التي وقعت في براثن الدَّين الاقتصادي. حول دور هذه المؤسسات في «انقلاب البرازيل» وفي غيرها من الدول، أجرت إذاعة «KPFA» حواراً مع الاقتصادي ميشيل شوسودوفسكي، ويمكن الاطلاع على ترجمته الكاملة على موقع قاسيون الإلكتروني.

ليس لدى السوق حلولٌ للبيئة

كان من دواعي سرورنا أن نعلم أن دانيال تانورو(1) كتب مقالة عن مخططات تسعير الكربون، حيث يعتبر كتابه «الرأسمالية الخضراء: لماذا لا يمكن أن تنجح»، مساهمة هامة في الفكر الإيكولوجي(2) الاشتراكي، ولديه سجل مثير للإعجاب من المشاركات الشخصية، في العديد من الحملات البيئية الراديكالية في أوروبا. وكنا نتطلع إلى تفسير واضح، ونقد قوي، للنهج القائم على السوق إزاء تغير المناخ.

عشرة كذبات يرددها الرأسماليون

بينما يعتمد المؤيدون البلهاء لنظامنا الأمريكي ذي الحزبين على الهراء المثير الذي يعرضه الإعلام الطاغي، فكرنا بأنّه قد يكون مفيداً أن نقارب الكذبة الأخطر في الأزمان: الرأسمالية جميعها. إنّها الوهم الشامل الذي يتضمن: أسطورة التحكم بالتقدم التكنولوجي المستمر، والافتراضات المكررة عن النمو الاقتصادي الذي لا نهاية له، والكذبة بأنّ القذف الإعلامي والبضائع الاستهلاكية كفيلة بجعلنا سعداء، ولا مبالاتنا بمشاركتنا في استغلال الكوكب وموارد الدول الفقيرة البعيدة، من بين أشياء أخرى.

نظرة على تجربة «بوديموس»

تمثِّل حيويّة حركة «بوديموس» اليسارية نموذجاً عن وضع اليسار اليوم في أوروبا. وإن كنا بعيدين كل البعد عن اعتبار «بوديموس» نموذجاً مكتملاً صالحاً للتعميم، إلا أن ما مرَّت به الحركة من استحقاقات وعوامل فرز تصلح لتكون موضوع نقاشٍ عام ليس لليسار في أوروبا فحسب، بل في العالم أيضاً. فهل يمكن للحركة الإسبانية البقاء على قيد الحياة؟ وهل لا يزال طرحها السابق حول «التموضع فوق اليسار واليمين» أمراً ممكناً؟

إعادة تشكيل الإنتاج العالمي

تنتشر فكرة وجود نوعين للعولمة في العصر الحديث: الأولى بدأت حوالي 1870 وانتهت عام 1914، والثانية بدأت في 1945 ولا تزال جارية. تتحدى هذه الدراسة هذه النظرة وتجادل بأنّ هنالك ثلاث عولمات وليست اثنتين فقط. العولمة الأولى: الفكتورية، والعولمة الثانية: في الحقبة الكينزية التي دفعتها المكاسب من التجارة وهذه المكاسب زادت الأجور الحقيقية في الدول الصناعية، والعولمة الثالثة: النيوليبرالية التي قادها إعادة التنظيم الصناعي بدافع من الصراع التوزيعي.