عرض العناصر حسب علامة : تركيا

تركيا (الدولة - الحزب): مستقبَلان لا يلتقيان..!

ما يجري اليوم في تركيا، وتحديداً في أجزائها الجنوبية والجنوبية الشرقية، لا يرقى إلا لجرائم حرب، تتحمل حكومة «العدالة والتنمية» مسؤوليتها الكاملة. نداءات استغاثة، ومطالبات رفعتها القوى السياسية الحاضرة في تلك المدن للمجتمع الدولي كي يتحمل مسؤولياته اتجاه التجاوزات العمياء لحكومة أردوغان، لم تلق حتى الآن أي تجاوب يذكر.

«حرية الصحافة تمر بأسوأ أيامها..»

 أصدر مسئولو صحيفة زمان التركية، بياناً أعربوا فيه عن قلقهم من مصادرة السلطات التركية لصحيفتهم وأشار البيان أن حرية الصحافة تمر بأسوأ أيامها، حيث يتم إسكات المثقفين ورجال الأعمال والفنانين، والصحفيين، بالتهديد والابتزاز، ويعاني هؤلاء أقصى درجات الضغوط، إذ أصبح العنوان الأول الذى يتواجد فيه الصحفيون بالدرجة الأولى هو قاعات المحاكم لا مراكز الأخبار، ومازال كثير منهم في السجون. ومن هؤلاء رئيس تحرير جريدة جمهوريت ، وممثل الجريدة في أنقرة كما تم حجب قناتي بانجي تورك (Bengütürk) وآي أم سي (AMC) من القمر الصناعي توركسات الذى تملكه الدولة، كما تعرضت مجموعتا سامان يولو وإيبك الإعلاميتان للمصير نفسه والمعاملة نفسها، وبذلك تم إسكات عشرات القنوات التليفزيونية.

«بارازيت» تركي

يرتفع يوماً بعد آخر، مستوى الشغب الذي تمارسه تركيا الأردوغانية، في الملفات الداخلية التركية، وفي العديد من ملفات المنطقة، وفي الأزمة السورية على وجه الخصوص. الجديد في الخطاب التركي الرسمي، هو الهجوم الإعلامي بمختلف الاتجاهات، على القوى الدولية الكبرى، ومنها الولايات المتحدة، بما تعنيه لتركيا ضمن علاقات التبعية المزمنة..

تناقضات المحور الواحد: الضرورات الأمريكية أولاً..!

بالنظر إلى طريقة التعاطي السياسي- ومن خلفه الإعلامي- مع الأحداث الجارية في المنطقة من قبل الغرب، نرى أن إحدى سماته اليوم تنعكس في كثافة التصريحات، وتناقضها في كثير من الأحيان، حتى أن السلوك السياسي لأطراف المعسكر الغربي يبدو متضارباً، ليعبر بذلك عن فرق استقطاب واسع الطيف، يفعل فعله في مجمل منظومة العلاقات الدولية القديمة التي بنيت في مرحلة تراجع الاتحاد السوفييتي، وبعد تفككه.

تركيا: النتائج الاقتصادية التدميرية للأزمة السورية والعقوبات على النظام الإيراني

تظهر البيانات الصادرة حديثا أن نجم تركيا المتصاعد مؤخراً كقوة اقتصادية ناشئة قد بدأ فجأة بالأفول.
أظهرت المؤشرات الاقتصادية في الربع الثاني من العام الحالي أن أيام رخاء هذا البلد المترتب على نمو مطرد يزيد على  8% خلال العامين 2011 و 2012 قد انتهت .

أردوغان «مجاهداً»..

انعقد المؤتمر الرابع لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا برئاسة رجب طيب أردوغان، وحضر المؤتمر مجموعة من الرؤساء والزعماء في المنطقة والعالم، منهم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس، وأمين الجميل رئيس حزب الكتائب اللبنانية، والرئيس محمد مرسي، وراشد الغنّوشي، ونائب الرئيس العراقي في العراق طارق الهاشمي، والمستشار الألماني السابق غير هارد شرويدر، وغيرهم.

نجاد: الدرع الصاروخي الذي سينشر في تركيا يهدف لحماية «إسرائيل»

 انتقد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تركيا لاستضافتها نظام رادار للإنذار المبكر قائلاً: «إن الهدف منه هو حماية إسرائيل». وأعلنت حكومتا تركيا والولايات المتحدة الشهر الماضي أن نظام الرادار سيساعد على رصد أي تهديدات صاروخية آتية من خارج أوروبا بما في ذلك التهديدات الإيرانية المحتملة، وسيبدأ تشغيل النظام الذي توفره الولايات المتحدة في وقت لاحق من العام.

تركيا توجه صواريخ هوك إلى سورية

أفادت صحيفة «ميلليت» التركية الثلاثاء 3/1/2012، إن تركيا نشرت صواريخ هوك المستوحاة من اسم نظيرتها الأمريكية توما هوك التي تعتبر جزءاً من الدرع الصاروخي الأمريكي بالقرب من قرية قلعة التابعة لمدينة اسكندرونة الحدودية مع سورية، وبررت ذلك بأنه يأتي رداً على نشر سورية بطاريات صواريخ سكود روسية الصنع في القامشلي وعين ديوار وهي مناطق حدودية مع تركيا.

«الأصيل» و«الوكيل» خاسران..!

فتح التصعيد الدبلوماسي السعودي- الإيراني، الذي بدا واضحاً ولافتاً خلال الأسبوع الماضي، ومعه سلسلة التحركات التركية المتخبطة في المنطقة، الباب واسعاً للتساؤل حول طبيعة هذا التصعيد، ومدى ارتباطه بالوزن الدولي الجديد للولايات المتحدة.