نفاق أردوغان بخصوص «إسرائيل» ثـمنه بالدولار..!
وسط النفاق والتضليل الذي لا تزال الحكومة التركية برئاسة رجب طيب أردوغان تمارسه بحق الأتراك وشعوب المنطقة بخصوص جذرية مواقفها من الكيان «الإسرائيلي» وممارساته في الأراضي العربية المحتلة والمنطقة.
وسط النفاق والتضليل الذي لا تزال الحكومة التركية برئاسة رجب طيب أردوغان تمارسه بحق الأتراك وشعوب المنطقة بخصوص جذرية مواقفها من الكيان «الإسرائيلي» وممارساته في الأراضي العربية المحتلة والمنطقة.
أثار التدخل العسكري الفرنسي في مالي لمحاربة «الإرهاب»، والقضاء على الجماعات الإسلامية الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة، في هذا البلد الإفريقي، والدعم الغربي لهذا التدخل، وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية، الكثير من الاستهجان والاستغراب،
أفادت صحيفة «ميلليت» التركية الثلاثاء 3/1/2012، إن تركيا نشرت صواريخ هوك المستوحاة من اسم نظيرتها الأمريكية توما هوك التي تعتبر جزءاً من الدرع الصاروخي الأمريكي بالقرب من قرية قلعة التابعة لمدينة اسكندرونة الحدودية مع سورية،
أكد البيان الصادر عن حزب العمال التركي حول تطورات الوضع في تركيا أن حزب العدالة والتنمية هو أهم الأحزاب المرتبطة بالسياسة الامبريالية الأميركية، والغربية في الشرق الأوسط
«هناك متطرفون يسعون للتخريب بتركيا.. من يحرق المحلات والممتلكات الخاصة لا يمكن اعتباره من نشطاء حماية البيئة»!
تتغير اﻵن بفعل الأزمة الاقتصادية لدول المراكز الرأسمالية، الموازين الدولية، لتستشعرها دول الأطراف التى تعيد اﻵن بناء أنظمتها
في الوقت الذي تحاول فيه تركيا التناغم مع إيران وروسيا، يتطور صراع داخلي، من شأنه تهديد هذه العملية، بين رئيس الوزراء وأنصار رجل الدين المحافظ والموجود في المنفى محمد فتح الله غولن مؤسس الحركة المعروفة باسمه. وهو صراع، حسب رواية قياديي «العدالة والتنمية»، يندرج ضمن مؤامرة أجنبية لإزاحة الحزب عن السلطة.
لأيام خلت أخذت أحداث الداخل التركي حيزاً واسعاً من اهتمام وسائل الإعلام، ورغم أن الحديث عكس بالدرجة الأولى ترتيبات داخلية تتعلق بالطبقة السياسية الحاكمة إلا أن العديد من التحليلات ذهبت أبعد من ذلك حيث تعددت التفسيرات حول جوهر الحدث التركي، وخلفياته، ومآلاته المفترضة..
أعلن الكرملين عن عقد قمة ثلاثية بين الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان والإيراني حسن روحاني، في 14 فبراير في مدينة سوتشي الروسية، وفقا لوكالة "إنترفاكس".
أثبتت الأسابيع القليلة التي أعقبت الإعلان الأمريكي عن الانسحاب من سورية، صحة ما ذهبنا إليه ولخصناه في نقطتين أساسيتين: