«إسرائيل الضعيفة» stars
بتصرف عن مجلة مونثلي ريفيو
حول كتاب ««إسرائيل» على حافة الهاوية: والثورات الثماني التي قد تؤدي إلى إنهاء الاستعمار والتعايش»، بقلم إيلان بابيه.
بتصرف عن مجلة مونثلي ريفيو
حول كتاب ««إسرائيل» على حافة الهاوية: والثورات الثماني التي قد تؤدي إلى إنهاء الاستعمار والتعايش»، بقلم إيلان بابيه.
أعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، أن المدعي العام في برلين أسقط الدعوى المرفوعة ضد الرئيس محمود عباس، بزعم إنكاره الهولوكوست.
فيليب جيرالدي هو ضابط استخبارات سابق في المخابرات المركزية الأمريكية، وصحفي معروف، وعمل مستشاراً سياسياً في عدة إدارات أمريكية، وكذلك كان الرئيس التنفيذي لواحد من أهم مراكز الأبحاث الأمريكية وهو Council for the National Interest وكان كاتباً رئيسياً في Conservative magazine، قبل أن يطرد من كل الموقعين بتهمة «معاداة السامية».
أعلنت الحكومة الألمانية، اليوم الأربعاء، استدعاء رئيس البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في برلين للاحتجاج على تشبيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس جرائم الاحتلال الصهيوني بالمحرقة.
أظهر استطلاع رأي نشرته صحيفة «إسرائيل هيوم» التابعة للاحتلال ووصفته بأنه «مَسحٌ مزعج» من وجهة النظر «الإسرائيلية»، بأن «69% من اليهود في (إسرائيل) يخشون على مصير (الدولة)، و67% منهم يؤيدون العمل بواسطة سلاح ناري وفرض غرامات، من أجل منع المناوشات والمواجهات بين اليهود والعرب»، بحسب تعبيرها.
تفجر الجدل في مصر حول تنفيذ مشروع أمريكي لثقب هرم خوفو بدعوى البحث عن أسرار بنائه والكشف عن غرفة الموتى بداخله، بعد أن كان قد توقف نتيجة الضغط الشعبي ورفض علماء الآثار وكبار المثقفين المصريين لعملية التنقيب.
لندن - من إلياس نصرالله: كشف، أمس، عن أن الحكومة الإسرائيلية أمرت بتخصيص مجموعة من الديبلوماسيين الشباب لمواجهة الحملة الإعلامية العالمية المعادية لإسرائيل على الإنترنت، للعمل على تجنيد مئات آلاف من النشطاء اليهود المؤيدين للدولة العبرية في العالم والطلب منهم أن يدخلوا إلى مواقع على الشبكة في الولايات المتحدة وأوروبا بعد تزويدهم بالعناوين الإلكترونية لهذه المواقع من أجل نشر رسائل مؤيدة لإسرائيل فيها.
شاركت لجنة من الحزب الاشتراكي الفرنسي، ترأسها زعيم الحزب فرانسوا هولاند، في لجنة قيادة المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا، وذلك في 30 تشرين الثاني 2005. لكن لم تعرف القرارات التي اتخذت في ذلك الاجتماع إلا مؤخراً.
في الخامس عشر من أيار / مايو ، يحيي الشعب الفلسطيني يوم نكبته، بمزيد من الإصرار على التشبث بوطنه المحتل منذ عام 1948 عبر العديد من الأشكال التعبيرية الجماعية، بهدف استحضار تجربة الماضي وعِبَره، من أجل التعامل مع الحاضر والمستقبل، برؤية نقدية، تسعى لتفكيك مفردات الخطاب السياسي الذي ساد لفترة طويلة _ البعض مازال يستند إليه _ القائمة على تفسير حدوث نكبة الشعب الفلسطيني والأمة العربية عام 48، بمنطق "المؤامرة" البريطانية / اليهودية فقط! وباستبعاد مقصود لدور بعض الحكومات العربية بالمشاركة بها. خاصة وأن معظمها في تلك الفترة كان يخضع في حركته السياسية / الدبلوماسية لتوجيهات الدولة المستَعمِرة أو المنتدبة. إضافة إلى البنى العشائرية / الإقطاعية التي تَسِمُ طبيعة العلاقات الإجتماعية / الإقتصادية، التي أفرزت تشكيلات تنظيمية، لم تستطع هزيمة الغزاة الجدد، لكونها إنعكاس لتلك العلاقات والبنى المتخلفة، قياساً بالأشكال والأدوات التتنظيمية المتقدمة، التي اعتمد عليها المستعمرون اليهود، بسبب نشأتها وتطورها في المجتمعات الغربية الحديثة.
لم يضرب الفلسطيني هذه المرة لأنّه فلسطيني.. كلام كهذا قابل لتحويله يهوديّاً مضادّاً..!!