إيران: لا يمكن لنا أن نواصل الالتزام بالاتفاق النووي من طرف واحد
قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إن تطبيق القرار 2231 من قبل كافة الأطراف ضروري للحفاظ على الاتفاق النووي وإحيائه، مؤكدا أن بلاده لا يمكن أن تواصل التزامها بالاتفاق من طرف واحد.
قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إن تطبيق القرار 2231 من قبل كافة الأطراف ضروري للحفاظ على الاتفاق النووي وإحيائه، مؤكدا أن بلاده لا يمكن أن تواصل التزامها بالاتفاق من طرف واحد.
قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، اليوم الخميس، إن سحب مشروع القرار الذي تدعمه الولايات المتحدة، وكان يسعى لإدانة طهران بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، جاء بعد جهود دبلوماسية مكثفة داخل الوكالة في عواصم دول كبرى، بينها روسيا والصين وألمانيا وبريطانيا وفرنسا، موضحةً أن ذلك يحافظ على المسار الدبلوماسي.
أكدت الحكومة الإيرانية أن التوقيت الحالي غير مناسب لعقد اجتماع مع «4+1» بمشاركة الولايات المتحدة، لافتة إلى أن أي تحركات هدامة من أطراف الاتفاق النووي، ستضر بالجهود الدبلوماسية.
أعلنت طهران رسمياً رفضها للمقترح الأوروبي بعقد اجتماع غير رسمي لدول 4+1 المعنيون بالاتفاق النووي الإيراني بمشاركة واشنطن، واعتبرت طهران أن الوقت غير مناسب لعقد الاجتماع مؤكدة أنه لم يطرأ أي تغيير على مواقف وسلوك الولايات المتحدة.
أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، اليوم الإثنين، أن بلاده تعتزم وقف العمل بالبروتوكول الإضافي، بعد ساعات من توصلها إلى اتفاق مؤقت مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أثناء الزيارة التي أجراها مدير الوكالة رافائيل غروسي لطهران، أمس الأحد، ووصفها الجانبان بأنها كانت مثمرة.
أفادت صحيفة «تايمز» أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تدرس إمكانية تخفيف العقوبات المفروضة على إيران، في مسعى «لإعادة إحياء» الاتفاق النووي.
أكد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، اليوم الأحد، أنه «ليس لدى طهران ما تخفيه في منشآتها النووية»، لافتا إلى أن «إيران لا تسعى إلى انتهاك الاتفاق النووي».
قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إنه يتعين الامتثال للقرار 2231 وإلغاء كافة العقوبات التي فرضها الرئيس السابق دونالد ترامب على إيران، بشكل فاعل ومن دون قيد أو شرط.
يتصدر ملف الاتفاق النووي الإيراني المشهد الدولي في الآونة الأخيرة منذ تغيّر الإدارة الأمريكية بين ترامب وبايدن، وسط تصعيدات وضغوط أمريكية وأوروبية وخليجية على طهران بمحاولة لإدخال دول وبنود جديدة إلى الاتفاق الموقع في عام 2015 قبل أن تعود واشنطن إليه.
قال وزيرالخارجية الإيراني إن مماطلة إدارة بايدن بالعودة للاتفاق النووي تعود لظروف داخلية تعيشها أمريكا بعد ترامب، منوها باستعداد بلاده للتفاوض مع أمريكا بإطار5+1بعد عودتها للاتفاق.