نتنياهو يصعّد «دق الطبول» ضد إيران stars
صرح رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو بأن «إسرائيل» تعلم أن إيران تجري تدريبات في الآونة الأخيرة والتوقعات الأساسية منها لم تتغير.
صرح رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو بأن «إسرائيل» تعلم أن إيران تجري تدريبات في الآونة الأخيرة والتوقعات الأساسية منها لم تتغير.
أعلنت إيران انتهاء مفعول قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، الصادر عام 2015 لدعم الاتفاق النووي، في 18 تشرين الأول 2025، ما ينهي التزامها بالقيود الأممية المفروضة على برنامجها النووي.
أعلنت واشنطن ضربها لثلاث منشآت نووية إيرانية في 22 حزيران 2025 وسرعان ما بدأت تظهر تحليلات ومعلومات تشكك في صحة الادّعاءات الأمريكية حول شدّة الأضرار، سواء بهذه المنشآت أو بالبرنامج النووي الإيراني عموماً، ولا سيّما أن ترامب تحدث عن تدمير «كامل» أو «إنهاء» للبرنامج. وبما أنّ كثيراً من التحليلات حول الجولة الأخيرة للحرب تختلط فيها الرغبات والمواقف السياسية والذاتية المتناقضة، تجاه إيران من جهة أو تجاه الطرف الأمريكي-الصهيوني من جهة أخرى، أو لدى ما يسمّى بـ«الموقف الحيادي» تجاه الصراع، فإنّ ما له قيمة أكبر في تكوين «رأي مستنير» عِلمياً حول ما حدث هو الإضاءة على بعض التحليلات العِلمية والتقنية التي ظهرت مؤخراً، لأنها تظلّ أقرب إلى الموضوعية، وخاصةً التساؤلات حول قدرة القاذفات الأمريكية الخارقة للدروع (كقنابل GBU 57 MOP) على اختراق المنشآت النووية الإيرانية المحصَّنة عميقاً تحت الجبال، مثل فوردو.
قال مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إنه بعد ضربات واشنطن على المنشآت النووية الإيرانية "يمكن أن يكون جزء من اليورانيوم المخصب دمر لكن قد يكون تم نقل جزء منه".
أعلن "مركز السلامة النووية" الإيراني صباح اليوم الأحد 22 حزيران 2025، عدم تسجيل أي علامات تلوث إشعاعي، وأنه لا خطر على سكان المناطق القريبة من المواقع النووية الإيرانية التي تعرضت لقصف أمريكي الليلة الماضية.
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الأربعاء، 18 حزيران 2025، عن تسجيل ارتفاع طفيف عن المستوى الإشعاعي الطبيعي في منشأة "نطنز" النووية في إيران.
نقلت القناة 13 التابعة للاحتلال«الإسرائيلي» عن مسؤول في الكيان قوله:«لن نتمكن من تدمير كل البنية التحتية النووية لإيران وواضح أن ذلك سينتهي باتفاق».ولكنه أضاف أن «إسرائيل» تعتقد أنها عرقلت برنامج إيران النووي لسنوات قادمة.
أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن تخصيب اليورانيوم جزء أساسي من دورة الوقود والصناعة النووية الوطنية، مشددا على أنه «حق غير قابل للتفاوض أو المساومة».
حدثت خلال الأسبوع الماضي ثلاثة انفجارات كبيرة متفرقة في إيران، وهجوم الكتروني واسع، وذلك بالتوازي مع إجراء جولات المفاوضات النووية الإيرانية الأمريكية، في مسقط بوساطة عمان.
بالتزامن مع جولات التفاوض الإيرانية-الأمريكية التي تستضيفها مسقط، نرى أصواتاً من «إسرائيل» متخوّفة من إمكانية الوصول إلى اتفاق، ما يمثّل بالنسبة للكيان ضربة جديدة ربما تدفعه للقيام بمغامرات غير محسوبة، فالمفاوضات مستمرة على أجندة واضحة ومعلنة، فما الذي جرى تحقيقه حتى اللحظة؟ وما هي فرص الكيان في تخريب إمكانية الوصول إلى اتفاق جديد؟