الناتو: الاتحاد الأوروبي عاجز عن تزويد أوكرانيا بكمية الأسلحة المطلوبة stars
أقر الأمين العام لحلف الناتو مارك روته بأن الاتحاد الأوروبي غير قادر على تزويد أوكرانيا بالأسلحة وفق الكميات المطلوبة.
أقر الأمين العام لحلف الناتو مارك روته بأن الاتحاد الأوروبي غير قادر على تزويد أوكرانيا بالأسلحة وفق الكميات المطلوبة.
في سابقة غير مألوفة كسرت البروتوكول المعتمد في واشنطن، صدرت الاستراتيجية الأمريكية للأمن القومي بلا خطاب رئاسي يعلن ملامحها، ولا مؤتمر صحفي يفسّر توجهاتها كما جرت العادة لعقود. وهو ما قد يشير إلى وجود خلافات داخلية حول مضمونها بين تيارات الإدارة الأمريكية المختلفة. مع ذلك، أحدثت الوثيقة وقعاً صاعقاً على حلفاء الولايات المتحدة، ولا سيما الاتحاد الأوروبي، الذي جاءت مخاطبة إياه بلغة تجمع بين التأنيب والتوجيه. ورأى كثير من المحللين أن هذه الوثيقة قد تكون البداية العملية لنهاية الناتو بشكله التقليدي.
أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) في مطلع أيلول بدء عملية «الحارس الشرقي» العسكرية على حدود روسيا، فيما قال: إنه رد على اختراق مسيرات روسية للمجال الجوي لبولندا وليتوانيا. روسيا بدورها دعت للحوار ونفت تعمد إرسال مسيرات تؤدي للتصعيد خلال مناوراتها العسكرية مع بيلاروسيا على الحدود.
أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات جديدة اليوم الثلاثاء 19 آب حول تطورات المحادثات بشأن إنهاء الحرب بأوكرانيا.
يوم 9 حزيران الجاري، وفي ختام كلمة له في تشاتام هاوس في لندن، قال مارك روته، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي- الناتو، موجهاً كلامه للأعضاء الأوروبيين ضمن الناتو: «إذا لم ترفعوا الإنفاق إلى 5%، بما في ذلك 3.5 % للدفاع، يمكنكم أن تبقوا على أنظمتكم الصحية وأنظمتكم التقاعدية، ولكن من الأفضل أن تتعلموا اللغة الروسية».
وقعت كل من فرنسا وبولندا في 9 أيار معاهدة صداقة جديدة، تتضمن بنداً حول التعاون العسكري والدفاع المشترك، وتعزيز الصناعة الدفاعية المشتركة، كما وقع الطرفان وثيقة أخرى تتعلق بالتعاون الثنائي في مجال الطاقة النووية.
قدّم الأمين العام الجديد لحلف شمال الأطلسي، مارك روته اقتراحاً لزيادة الإنفاق الدفاعي من قبل دول الناتو، وذلك في ظل ضغط الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يُطالب برفع الإنفاق إلى 5% كشرط واضح لمواصلة الالتزام الأمريكي بأمن أوروبا.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس أن حلف الناتو قد يكون له دور فعال في ضمّ غرينلاد.
وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء ١٩ نوفمبر ٢٠٢٤، مرسوماً يوسع إمكانية استخدام بلاده السلاح النووي.
في كل مرة يُقدم فيها الغربيون، وتحديداً حلف الناتو والولايات المتحدة الأمريكية، على خطوة استفزازية وتصعيدية جديدة تجاه موسكو، يظهرون كمن يلعب «الروليت الروسية» بانتظار الخطوة التي ستتسبب بصراع أوسع، وربما عالمي.