بيان غزة: موقفنا الثابت من المفاوضات وقف العدوان وانسحاب كامل وصفقة تبادل جدّية stars
تصريح صحفي مشترك هام صادر عن حركة المقاومة الإسلامية – حماس ولجان المقاومة في فلسطين وحركة المجاهدين الفلسطينية وحركة الأحرار الفلسطينية
تصريح صحفي مشترك هام صادر عن حركة المقاومة الإسلامية – حماس ولجان المقاومة في فلسطين وحركة المجاهدين الفلسطينية وحركة الأحرار الفلسطينية
أصدرت حركة المقاومة الإسلامية حماس بياناً اليوم الأربعاء 14 آب 2024 استنكرت فيه موافقة الإدارة الأمريكية على صفقة أسلحة جديدة للكيان الصهيوني بقيمة عشرين مليار دولار.
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس مساء اليوم الثلاثاء 6 آب 2024 اختيار يحيى السنوار رئيساً للمكتب السياسي للحركة خلفاً للشهيد إسماعيل هنية، الذي اغتالته "إسرائيل" في عدوان على العاصمة الإيرانية طهران قبل أسبوع (31 تموز 2024).
ألقى الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، خطاباً مساء اليوم الثلاثاء، 6 آب 2024 وهذا أبرز ما جاء فيه:
تعيش منطقتنا بأسرها، ومعها العالم الأوسع، على تخوم تصعيدٍ كبيرٍ واحتمالات خطرة عديدة. الدافع المباشر لهذه الحالة هو السلوك الأمريكي/«الإسرائيلي» تجاه فلسطين بالدرجة الأولى، وتجاه ملفات المنطقة كافة بالدرجة الثانية. وخاصة مع الانتقال الواضح إلى انتهاج سياسات الإرهاب الممنهج المتمثلة بعمليات الاغتيال السياسي المتتابعة.
أصدرت العلاقات العامة في خزب الله اللبناني بياناً مساء الاربعاء ٣١ تموز أكدت فيه استشهاد القيادي في المقاومة الإسلامية فؤاد شكر الذي اغتيل في هجوم صهيوني على ضاحية بيروت الجنوبية أمس الثلاثاء.
هزّ انفجار ضخم تلّ أبيب بعد منتصف ليلة الخميس / فجر اليوم الجمعة (18 تموز 2024)، جراء استهداف مبنى بطائرة مسيّرة أطلقت من اليمن، ووصلت عبر البحر ونجحت بإصابة هدفها دون أن تستطيع جميع أجهزة الاحتلال ودفاعاته الأرضية والبحرية والجوية من اكتشافها.
ترتفع درجات الارتباك داخل الكيان وفي أوساط النخب السياسية والعسكرية هناك، فالحرب مشتعلة منذ 9 أشهر لتكون بذلك أطول حرب خاضتها «إسرائيل» منذ 1948، ومع ذلك لا يبدو تحقيق الأهداف المعلنة لـ «السيوف الحديدة» ممكناً، لا بل يظهر أنّها لم تحقق أياً منها حتى الآن.
ثمة توصيف عميق وواضح لحال الفلسطيني اختزلتها كلمات قالها محمود درويش في قصيدة أهداها «ليدين من حجر وزعتر...»، فأحمد الذي كان يلتقي بنقيضه في كل شيء، يريد هوية فيصاب بالبركان، في سؤاله عن الحقيقة: «عشرين عاماً كان يسألْ.. عشرين عاماً كان يرحل..»!
لطالما أتحفنا الإعلام بصورة منمقة وزاهية عن «الحريات الليبرالية» الغربية، ولكن ما يحدث في فلسطين يُظهر للعالم أجمع كذب وزيف ادعاءاتها ويفضح موقف مروجيها.