14 مليون طفل يعانون في الشرق الأوسط والعام الماضي هو الأسوأ بسورية
يعاني حوالي 14 مليون طفل في الشرق الأوسط نتيجة الصراع في سورية وعدة مناطق في العراق حسب تقرير صندوق الأمم المتحدة للطفولة.
يعاني حوالي 14 مليون طفل في الشرق الأوسط نتيجة الصراع في سورية وعدة مناطق في العراق حسب تقرير صندوق الأمم المتحدة للطفولة.
فوجئ عدد من أبناء قريتي «طرنجة» و«جباتا الخشب» و«أوفانيا» بشطب أسمائهم من قوائم توزيع المعونات التي يقدمها برنامج الغذاء العالمي عبر شركائه في سورية منظمتي الهلال الأحمر والصليب الأحمر.
قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنتونيو غوتيريس، الخميس، إن أزمة اللاجئين السوريين بلغت "منعطفا خطيرا"، وطالب الدول المانحة والمستقبلة بأن تكون "أكثر سخاء وحفاوة" باللاجئين.
تعتبر العمالة السورية حاجة لأصحاب الأعمال في لبنان، ولا سيما في قطاع البناء والمقاولات، حيث يعمل نحو 350 ألف عامل سوري، بحسب تقديرات نقابة المقاولين اللبنانيين. هؤلاء يخضعون لشروط قاسية في سوق العمل، وهم محرومون من الحد الأدنى للأجور ومن التأمينات الاجتماعية، وبالتالي يتم نفخ الأرباح عبر استغلالهم. لكن تدابير وإجراءات المديرية العامة للأمن العام استنفرت المقاولين. أعلنوا رفضهم تسوية أوضاع عمالهم، وفقاً لما تنص عليه القوانين، ولا سيما لجهة إصدار إجازات العمل وتأشيرات الإقامة وتسديد الرسوم الواجبة عليهم للدولة.
مع نزوح ما يزيد على ستة ملايين شخص داخلياً، وهجرة ولجوء نحو أربعة ملايين إلى خارج البلاد، تكون الخريطة السكانية لسوريا قد شهدت التغيير الأعمق لها منذ الاستقلال. والسؤال: هل يكون هذا التغيير مؤقتاً؟
قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس، إن المساعدات التي تم تقديمها للاجئين السوريين غير كافية، مشيرا إلى أن "نصف المساعدات لم تتم تغطيتها".
لم تعد قضية النازحين السوريين في لبنان مجرّد قضية لجوء، وإلا لكانت «حُلَّت سريعاً» ربطاً بما تفعله الدول التي تستقبل لاجئين أو نازحين عادةً. هي الآن أكبر من ذلك بكثير، ويمكن اعتبارها من دون مبالغة أخطر مشكلة تواجه النظام السياسي في لبنان منذ تشكّله في بداية العشرينيات من القرن الماضي. هذا النظام كان وظيفياً منذ البداية وأنشئ لحماية الامتيازات الفرنسية التي أصبحت مهدّدة في سوريا بعد اندلاع الثورة السورية الكبرى (هذه كانت ثورة بالفعل) في عام 1925. بالطبع حصلت انتفاضات عديدة ضدّ الفرنسيين في لبنان (انتفاضة أدهم خنجر مثلاً) ولكنها لم تفلح في تشكيل عامل ضغط يجبر الاحتلال على الخروج من دون تفاهمات معيّنة مع الطبقة السياسية التابعة له.
قالت الأمم المتحدة إن السوريين أزاحوا الأفغان واحتلوا مكانهم كأكبر مجموعة من اللاجئين بخلاف الفلسطينيين إذ تفرقوا في أكثر من 100 دولة هربا من الحرب في بلادهم.
أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن عدد اللاجئين في العالم الذين يتلقون مساعدة منها وصل في منتصف عام 2014 الفائت الى رقم قياسي هو 46،3 مليون إنسان.
ليست العنصرية طارئة على اللبنانيين، أو أنها قد نبتت فجأة في أرض «وطن الأرز» الذي يتباهى المسؤولون فيه، وكذلك رعاياهم، بأنه «بلد مضياف» ومفتوح أمام قاصديه جميعاً من الباحثين عن إجازة ممتعة أو عن صفقة مجزية، أو عن كفاءات استثنائية يحتاجونها في بلادهم الشقيقة (بشرط أن تكون غنية بالنفط أو بالغاز) لتأمين مصالحهم ومصادر أرباحهم.