تحذير
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 177

عرض العناصر حسب علامة : اللاجؤون السوريون

مقتل 17 لاجئا سورية برصاص حرس الحدود التركي

ذكرت منظمة العفو الدولية أن 17 شخصا قتلوا برصاص حرس الحدود التركي باستخدام الذخيرة الحية في نقاط عبور غير رسمية في الفترة بين كانون الأول 2013 وآب 2014.

«الفضاء الافتراضي» يرسم وطناً يجمع السوريين: تواصل وحنين وأمل بالعودة إلى الوطن

بالون «الأزرق» فتح أبوابه أمام السوريين قبل 2011. ولم يكن بحسبان «مارك زوكربيرغ» مخترع أشهر موقع تواصل اجتماعي أن السوريين سيتخذون وبسبب الحرب الدائرة على أرضهم من «الفيس بوك» وطناً افتراضياً يفرحون ويحزنون ويجتمعون ويفترقون على صفحاته، ويتخذون من حيطانه شرفات يعبّرون من خلالها عما يحدث لهم بعد أن باتوا عاجزين عن ذلك على أرض الواقع.

«جُرح» المتغيرات الديموغرافية: سوريا قد تخسر هرمها السكاني

على وقع صدمة مشاهد الخراب والدمار التي لا تزال تتصدر يوميات الحرب في سوريا، ثمة مؤشرات لصدمة أخرى أكثر إيلاماً تنتظر البلاد في مرحلة ما بعد انتهاء المعارك، فـ«النخر» الذي تتعرض له المؤشرات الديمغرافية منذ أكثر من 42 شهراً، أصبح يهدد مستقبل سوريا «الفتية».

أربيل والبحر وجهة السوريين... بعد لبنان

لم يعد لبنان خياراً مفتوحاً أمام العمال السوريين. الإجراءات الحدودية وداخل بعض المناطق اللبنانية وضعت السوريين أمام خيارات بديلة أكثر تكلفةً وأعلى خطورة. فمن أربيل إلى الهجرة غير الشرعية، لا يزال هؤلاء مقيدين بالاحتمالات السيئة.

«طلاق» الأزمة إلى ارتفاع.. تعسف وتفكك عائلي وتفاقم المشاكل الاجتماعية

أرقام كثيرة تناقلتها وسائل الإعلام عن ارتفاع نسبة الطلاق في المدن السورية، حيث أجمعت كلها على وجود «أزمة» باعتراف المحامي العام الأول في دمشق، الذي صرح مؤخراً بأن حالات «الطلاق» ارتفعت في محافظتي دمشق وريفها خلال العام الحالي إلى نسب قياسية تجاوزت 100%، بواقع يعادل 100 حالة في اليوم الواحد.

البوارج الإيطالية للدوريات.. وليس الإنقاذ!

القشة التي كان يتعلق بها المهاجرون عبر البحر الأبيض المتوسط على وشك الزوال. حسمت السلطات الايطالية أشهرا من الجدل والخلافات مع الشركاء الأوروبيين، معلنة أنها ستوقف عملية واسعة للبحث والإنقاذ كانت بدأتها قبل عام. وستصدر قريبا إشارة التوقف لبوارج الأسطول الايطالي، التي كانت مستنفرة تبحث عن قوارب المهاجرين وتترصد اتصالات سائقيها.