عقوبات الغرب ترفع أسعار القمح وتهدد حياة الملايين جوعاً
تواصل أسعار القمح تحطيم الأرقام القياسية في الأسواق العالمية، لتفرض عدد من الدول حظراً على تصديره.
تواصل أسعار القمح تحطيم الأرقام القياسية في الأسواق العالمية، لتفرض عدد من الدول حظراً على تصديره.
أظهرت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا عدة مفاجآت منها ما يتعلق بالمواقف الدولية، وضمن هذا الإطار كان موقف البرازيل - برئاسة بولسونارو والموصوفة بـ «الحليف الأساسي من خارج الناتو» للولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 2019 - جديداً ومستغرباً ضمن الأوساط الغربية.
قال الحزب الشيوعي الكولومبي إنه يتشارك مع المطالب الداعية لحلّ حلف شمال الأطلسي (الناتو) وتجنب إنشاء تكتلات عسكرية جديدة، والمطالب بعدم فرض حصار اقتصادي على الدول والشعوب.
تصاعدت في الأيام القليلة الماضية هستيريا العقوبات الغربية على روسيا، بتنسيق من مقرّ أمر عملياتها في واشنطن. وشملت العقوبات طيفاً واسعاً غير مسبوق في تغطيتها للمجالات الاقتصادية والدبلوماسية والثقافية والمعنوية لدرجة صعوبة تتبُّع تفاصيلها في قائمة واحدة شاملة نظراً لكثرتها وتواترها السريع. لكننا سنركز فيما يلي على أسئلة: لماذا العقوبات؟ وعلى ماذا يعوّل الغرب من عقوباته على روسيا؟ وماذا تُخبرنا هستيريا العقوبات الحالية عن المأزق الأمريكي-الغربي؟
أعلنت شركة بوينغ لصناعة الطائرات، اليوم الإثنين، أنها علقت شراء مادة التيتانيوم من مصدرها الرئيسي بالنسبة لها وهو روسيا.
ارتفعت أسعار القمح إلى مستويات قياسية لم يشهد مثلها العالم منذ أزمة الغذاء العالمية في عام 2008، وذلك في ظل تواصل العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا.
زعمت نائبة وزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية، فيكتوريا نولاند، بأن العقوبات الغربية الجديدة ضد روسيا ستلغى حال تخلي روسيا عن إجراء عمليتها العسكرية الخاصة في أوكرانيا، علماً بأن روسيا شددت بأنها ماضية في تنفيذ العملية حتى تحقيق أهدافها بالكامل.
رداً على العقوبات الغربية المفروضة على شركات الطيران الروسية، قد تؤمم موسكو الطائرات المستأجرة من الغرب، حسب وسائل إعلام روسية.
أثناء متابعة الجمهور الغربي للعمليّة العسكرية الروسيّة في أوكرانيا، ينظر هؤلاء من جهة إلى تصنيفات المؤسسات المالية الغربية للاقتصاد الروسي بوصفه اقتصاداً غير كبير، ومن جهة أخرى إلى التردد الذي يصل حدّ الخوف، والذي يدفع الغرب لعدم تنفيذه تهديداته ضدّ روسيا، أو عدم قدرة العقوبات وبقيّة التهديدات على التأثير بشكل «قاتل» على الاقتصاد الروسي كما يعد البعض، فيقف حائراً لا يفهم.
أشارت وسائل إعلامية إلى أن شركة "Nord Stream 2 AG" السويسرية تدرس طلب إشهار إفلاسها، بسبب العقوبات المفروضة على أنشطتها.