م. ثائر الأطرش: الدولة السورية هي ملاذنا، ولا ملاذ لنا غيرها!
ألقى المهندس ثائر الأطرش، حفيد القائد الوطني سلطان باشا الأطرش، كلمة في الاحتفال الذي جرى يوم 26 آذار بالذكرى الـ43 لرحيل قائد الثورة السورية الكبرى، فيما يلي جزءٌ منها:
ألقى المهندس ثائر الأطرش، حفيد القائد الوطني سلطان باشا الأطرش، كلمة في الاحتفال الذي جرى يوم 26 آذار بالذكرى الـ43 لرحيل قائد الثورة السورية الكبرى، فيما يلي جزءٌ منها:
منذ منتصف الليلة الفائتة، الإثنين 31 آذار 2025 انقطع التيار الكهربائي عن محافظتي درعا والسويداء.
أصدرت وزارة الكهرباء في حكومة تصريف الأعمال، قراراً بإنهاء صكوك التعاقد السنوي مع خمسين عاملاً وموظفاً في شركة كهرباء السويداء.
نقل تقرير لصحيفة الحرية المحلية (تشرين سابقاً) بأن القلق يعتري مزارعي الأشجار المُثمرة في السويداء هذه الأيام، نتيجةً للانحباس المطري، لكون استمراره إلى نهاية الموسم، ستكون له نتائج كارثية عليهم، وبالتالي سيؤدي أولاً إلى تراجع إنتاجية هذه الأشجار، إضافة ليباس وجفاف قسم منها، وخاصة أن إرواءها يعتمد على مياه الأمطار.
نفذت نقابة المعلمين في محافظة السويداء صباح اليوم، الأربعاء، 22 كانون الثاني 2025، وقفة احتجاجية أمام مبنى مديرية التربية، وذلك استجابة لدعوتها السابقة للتنديد بالاعتداءات التي طالت معهد تقانة الحاسوب ومدرسة الهويا يوم الثلاثاء الماضي.
من القريّا، من مضافة سلطان باشا الأطرش، القائد العام للثورة السورية الكبرى 1925 – 1937، واسترشاداً بمبادئ تلك الثورة التي أتت بالاستقلال الناجز لسورية الحبيبة، إذ كان هدفها الأول، كما أعلنه قائدها العام في بيانه الشهير (إلى السلاح)، في 23 آب 1925، بعد كسر جيش فرنسا العظمى في معركة المزرعة هو:
خلال الأسبوعين الماضيين، وعلى المستوى الإعلامي بالدرجة الأولى، جرت عملية رفعٍ لحرارة الجنوب السوري، وخاصة في السويداء وحولها.
في أول تصريح من جهة رسمية، نشر "مجلس محافظة السويداء" على صفحته في فيسبوك بأن "مجلس محافظة السويداء يعلق الجلسة الختامية بسبب القصف الأردني داخل مناطق مأهولة بالسكان في محافظة السويداء".
نُفّذت اعتداءات بغارات جوية فجر اليوم الخميس، 18 كانون الثاني 2024 على مناطق سكنية في قريتين سوريتين هما عرمان وملح بريف السويداء الجنوبي المتاخم للحدود الأردنية.
أنهى الحراك في السويداء شهره الرابع، ودخل في الخامس؛ 130 يوماً حتى الآن. ورغم أنّ الظروف في سورية وفي الإقليم، وخاصة مع الحدث الفلسطيني، قد أبعدت الحراك عن دائرة الضوء، ورغم أنّ درجة التفاعل العام مع الحراك، بما في ذلك في السويداء نفسها، قد تراجعت نسبياً، إلا أنّ نشاطاً كثيفاً ما يزال متواصلاً على مستوى الشبان والشابات المشتركين في هذا الحراك.