عرض العناصر حسب علامة : السودان

استفتاء أم حرب.. النتيجة دمار

فجأة استيقظ النظام الرسمي العربي في سرت الليبية على أن تقسيم السودان هو «انفراط في المسبحة» الجغرافية السياسية العربية والإفريقية، وفجأة استيقظ أولو الأمر في الخرطوم على أن الاستفتاء «على استقلال الجنوب» «يجب أن يقود إلى السلام لأنه ليس هدفاً بحد ذاته بل وسيلة» حسبما قال وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين في القاهرة خلال دعوته إلى تأجيل الاستفتاء المقرر في 9 كانون الثاني المقبل. وفجأة يكتشف الوزير ذاته أن حل قضية ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب وتقرير مصير منطقة أبيي الغنية بالنفط ومناطق الرعي القبلي في إطار الدولتين «يفتح المجال أمام التدخلات الأجنبية والتباعد بين الطرفين»!!، بعدما اكتشف رئيسه عمر حسن البشير أن لا تقسيم للسودان ولا تفريط بوحدة أراضيه الوطنية(!!) في وقت حذر فيه رئيس حكومة جنوب السودان سلفاكير ميارديت من أن أي تأخير في إجراء الاستفتاء من شأنه أن يسبب عودة للعنف على نطاق واسع، داعياً سفراء ا

في خطوة انفصالية مسبقة واشنطن تدعم «شرطة جنوب السودان»

قالت صحيفة «واشنطن تايمز» إن الولايات المتحدة أنفقت ما يزيد عن 31 مليون دولار على برنامج لإنشاء وتدريب قوات للشرطة في جنوب السودان على مدى العامين الأخيرين.

وأضافت أن واشنطن تأمل أن تضطلع هذه القوات بتأمين إجراء استفتاء «سلمي» في كانون الثاني المقبل، والذي توقعت الصحيفة أن يصوِّت فيه الجنوبيون لمصلحة  الانفصال عن الشمال.

      

موجز قاسيون

• يزور الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد القاهرة الأسبوع القادم ليكون أول رئيس إيراني يزور مصر منذ انتصار الثورة الإيرانية.

بيان من سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني

كان طبيعياً أن تنفجر المظاهرات السلمية ضد الزيادات في أسعار البنزين والجازولين والسكر، التي بدأت مساء السبت 16/6 من طلاب جامعة الخرطوم واستمرت لتشمل جامعة السودان والأهلية ومعهد المصارف لليوم السادس على التوالي، وكانت الشعارات «لا .. لا… للغلاء. الشعب يريد إسقاط النظام …. خبزاً … خبزاً للفقراء. وفي يوم الجمعة 22/6 اتسعت المظاهرات لتشمل أحياء ولاية الخرطوم مثل الديم، بري، الصحافة، جبرة، الخرطوم (3) ، ود نوباوي، العباسية، امبدة، مدينة النيل، الكلاكلات، العزوزاب، الجريف غرب، الأملاك بحري، شمبات …. الخ.

الإخوان المسلمون ودورهم في تنامي الفساد في السودان

عشرة أيام ومظاهر الاحتجاجات تجتاح الشارع السوداني رافعةً شعارات إسقاط النظام والتي بدأت باحتجاجات طلابية في جامعة الخرطوم، أكبر الجامعات السودانية، ثم امتدت لجامعات أخرى، وذلك احتجاجاً على تدهورالوضع الاقتصادي، والذي أجبر الحكومة على إجراء خفض كبير في النفقات، بعد أن رفعت الدعم الحكومي عن المحروقات مما أدى الى تحليق الأسعار في الفضاء، وارتفاع معدلات التضخم حتى وصلت إلى 30% كما تراجعت قيمة العملة السودانية. 

واشنطن للسودان: إما التقسيم أو العقوبات..

توعدت واشنطن بفرض عقوبات جديدة على السودان في حال تدهور الوضع هناك, وذلك قبل أربعة أشهر من إجراء استفتاء قد يفضي إلى انفصال جنوب السودان. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن سكوت جريشن الموفد الخاص للرئيس باراك أوباما كان ذكَّر بأهداف الولايات المتحدة خلال محادثاته مؤخراً في الخرطوم وجوبا كبرى مدن الجنوب.

بيان صادر عن الحزب الشيوعي السوداني

إلى جماهير الشعب السوداني الإجراءات التي أعلنها رئيس الجمهورية تفاقم الأزمة  و البدائل التي قدمها رئيس الجمهورية كحل للخروج من الأزمة الاقتصادية الشاملة الخانقة للشعب والوطن ليست إلا إجراءات إدارية، ولا تمس جوهر الحلول التي تنقذ البلاد من حالة الانهيار التي تعيشها.