كلما تسارعت تحضيرات اجتماعات موسكو التشاورية المزمع عقدها في أواخر الشهر الأول من العام المقبل، ازداد عويل المتشددين من كل حدب وصوب ضمن سعيهم إلى إفشال تلك الاجتماعات عبر جملة من المقولات والادعاءات التي يقومون بتأليفها كل يوم انسجاماً مع رغباتهم المتهاوية.
أعلنت الأمم المتحدة فى بيان أصدرته أنها تدعم المبادرة الروسية الرامية إلى تنظيم لقاء في موسكو، في يناير المقبل، يجمع النظام والمعارضة السوريين من أجل التوصل إلى حل للأزمة السورية.
ترحب جبهة التغيير والتحرير السورية المعارضة بإعلان الخارجية الروسية عن استضافة موسكو لقاء يجمع ممثلين عن المعارضة والنظام في سورية في أواخر كانون الثاني المقبل، وهي تشدد على أن إنجاح الجهود الروسية لعقد لقاء تشاوري لقوى المعارضة السورية يليه لقاء مماثل مع ممثلي النظام السوري هو خطوة بالاتجاه الصحيح نحو عقد جولة جديدة من جنيف تصويباً للخلل الذي كان قائماً في تركيبة وجدول أعمال جنيف2 الذي تم إفشاله عمداً.
قال رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني إن بلاده أكدت منذ البداية على ضرورة حل الأزمة السورية بالسبل السياسية، وأنها تتعاون مع روسيا في هذا الإطار.
تتراكم المؤشرات التي تدل على تقدم الجهد الروسي الساعي لإعادة إحياء مسار الحل السياسي في سورية، وتصريح السيد حسين أمير عبد اللهيان مساعد وزير الخارجية الإيراني الذي ثبّت موقف بلاده الداعم للجهد الروسي ليس آخر تلك المؤشرات. هنالك أيضاً إشارات دبلوماسية متعددة تتحدث عن تلمسها بدايات تحول في الموقف التركي.
نشرت وكالة ايتارتاس مساء الجمعة 19/12/2014 أخبارها الحصرية من جنيف وباللغة الروسية حول سلسلة اللقاءات التي عقدها أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية وممثل جبهة التغيير والتحرير في سويسرا تحضيراً لاجتماعات موسكو الخاصة بتنشيط مسار الحل السياسي في سورية.
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا تعمل على استئناف الحوار السوري- السوري.
أعربت موسكو عن أملها في عقد المفاوضات السورية السورية في العاصمة الروسية في أقرب وقت ممكن، مشيدة في هذا السياق بمباردة المبعوث الأممي إلى سوريا.