عرض العناصر حسب علامة : الحل السياسي

«الشهر المقبل ينطلق الحل... ووفد واحد للمعارضة»

أجرى رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، أمين حزب الإرادة الشعبية، د.قدري جميل، حوارات مع تلفزيون «العربي» وشبكة «العدية» الإلكترونية، نعرض فيما يلي أبرز ما جاء فيهما، علماً أن الاطلاع على المقابلتين كاملتين على موقع «قاسيون» الإلكتروني.

عرفات: رصدنا محاولات للهروب من 2254

أجرت فضائية «الميادين»، الأربعاء 6/9/2017، حواراً مع أمين حزب الإرادة الشعبية، القيادي في جبهة التغيير والتحرير، علاء عرفات، للوقوف عند الرسالة المفتوحة التي كتبها رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، د.قدري جميل.

2254 و242 والعدوان «الإسرائيلي» الأخير!

رغم انطلاق الثورة الفلسطينية في ستينيات القرن الماضي، كامتداد لنضال الشعب الفلسطيني منذ وعد بلفور، واستمرار هذه الثورة بشكل أو بآخر حتى الآن، إلا أن الكيان الصهيوني عاش منذ الستينات فترة ذهبية انتهت منذ سنوات قليلة فحسب!

التشدد طريق مسدود

يلاحظ المتابع لتطور مسار الأزمة السورية منذ 2011، إن كل تشدد من أي طرف كان، استدرج على الدوام تشدداً من الطرف الآخر، ليكون قانون الفعل ورد الفعل هو السائد والفاعل الأساسي في تحديد اتجاه تطور الأحداث. 

منصة الرياض: ثلاث أكاذيب وحقيقة واحدة

بالتوازي مع حملات التحريض البائسة ضد منصة موسكو، والتي تشنها بضع جهات متشددة، متلطية تحت أقنعة متعددة، منها الديني ومنها العلماني بل وحتى «اليساري»، يجري رمي جملة من الأكاذيب الهادفة إلى تشويه مواقف المنصة وتحريفها، لتنسجم مع الدعاية المضادة التي يراد بثها.

قدري جميل: يجب عزل الطاقم المتشدد في منصة الرياض

بعد الغموض الذي أحاط بحقيقة ماجرى خلال إجتماعات منصات المعارضة السورية الثلاث في الرياض، تبين أن منصة الرياض ما زالت متمسكة بالمطالب المسبقة نفسها التي وضعتها كشرط أساسي للدخول في العملية السياسية، بيد أن منصة موسكو رفضت بالكامل هذه الشروط، واتهمت منصة الرياض بالعمل على تخريب المفاوضات بتمسكها بهذه الشروط غير المقبولة في الظرف الحالي.

«فتاوى دينية وعلمانية» ضد منصة موسكو..!

بعد التبدل الذي حدث في المناخ الدولي والإقليمي لمصلحة إمكانية الشروع باستئناف مفاوضات الحل السياسي للأزمة السورية، وبعد انعقاد اجتماعات الرياض بين المنصات الثلاث، وبروز إمكانية تشكيل وفد واحد، والحرج الذي وقع فيه المتشددون، على إثر الخطاب العقلاني والمسؤول لمنصة موسكو، انتفضت كل الأفاعي من أوكارها، وملأت المشهد فحيحاً وسمّاً ضد منصة موسكو، كلٍّ بطريقته، وبأدواته، ومن موقعه، وفي مفارقة من المفارقات الكثيرة في الأزمة السورية، يجتمع المتشددون على جميع الجبهات، ويستخدمون الخطاب ذاته روحاً دائماً، وحتى نصاً في بعض الأحيان.

جنيف في تشرين الأول

بعيداً عن أجواء التشاؤم التي حاولت العديد من القوى السياسية تعميمها إبان نتائج اجتماع الرياض بين منصات المعارضة السورية، قدَّم المبعوث الدولي الخاص إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، يوم الأربعاء 30\8\2017 إحاطة إلى مجلس الأمن الدولي، حول آخر التطورات في الوضع السوري، وتحضيرات فريقه في هذا الصدد.

عاقبة الغلو والمكابرة

جاءت دعوة كل من منصة موسكو والقاهرة إلى الرياض، للتباحث في تشكيل وفد واحد للمعارضة السورية، بمثابة تقدم جديد في سياق تأمين العناصر الضرورية المتبقية لإنجاز العملية السياسية، وبغض النظر عن النتائج الأولية للاجتماع، والخلاف الحاد الذي ظهر بين المنصات على مبادئ عملية تشكيل الوفد الواحد، فإن الدعوة بحد ذاتها، وتوقيتها، ورغم الإعلان المسبق والمتكرر لمنصة موسكو بأن الرياض ليست المكان الأنسب، تكشف عن أن المناخ الدولي والإقليمي الجديد، يفرض إيقاعه على المشهد السوري، وبالدرجة الأولى منه العملية السياسية. 

«لا لصياغة الآراء كشروط مسبقة»

على هامش مجريات اجتماع الرياض، أجرى أمين حزب الإرادة الشعبية، وعضو رئاسة منصة موسكو، علاء عرفات، عدداً من اللقاءات الإعلامية التي تطرق فيها إلى موقف الحزب والمنصة من نتائج الاجتماع ومستجدات الحل السياسي للأزمة السورية. نعرض فيما يلي بعض أبرز الأسئلة التي وردت في هذه اللقاءات والإجابات عليها.