قراءة سريعة في الموضوعات المقدمة إلى المؤتمر السادس ح.ش.س (م.س) 2 من 2 البرنامج والآليات والحزب
بالرغم من أن هذه الفقرات تتناول الجوانب الأكثر حساسية أي الجوانب الميدانية والتي يفترض الانتقال إليها وضوحاً تاماً في مخطط العمل النظري.
بالرغم من أن هذه الفقرات تتناول الجوانب الأكثر حساسية أي الجوانب الميدانية والتي يفترض الانتقال إليها وضوحاً تاماً في مخطط العمل النظري.
بداية، ثمة تساؤل حول منهجية العرض الذي تقدمت به الموضوعات، وماهي الدلالة المعرفية والنصية لتقديم عرض تاريخي موجز لأهم عناصر التاريخ الحديث، بل ماهي القيمة المعرفية التي قدمها العرض المذكور الذي لا يكاد يخلو منه أي كتاب مدرسي. إن هذا التساؤل يكتسب قيمته العملية فيما لو تم استبدال ذلك العرض، بتناول العناصر الأكثر سخونة في التاريخ المعاصر والتي يتوقف على آلية التفكير بها. ضبط الكثير من المفاهيم التي يعتمد عليها أي «مشروع تغيير ديمقراطي» مفترض. خصوصاً في ظل الالتباس الحاصل للكثير من المقولات والمفاهيم التي كانت تشكل منظومات التفكير السابقة على نحو ساخر.
انعقد في موسكو بتاريخ 29/2/2004 المؤتمر الاستثنائي الـ33 لمجلس اتحاد الأحزاب الشيوعية ـ الحزب الشيوعي السوفييتي.
سبق لهيئة رئاسة المؤتمر الاستثنائي ومكتب اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين أن بعثوا رسالتي تحية للرفيق خالد حدادة بمناسبة انتخابه أميناً عاماً للحزب الشيوعي اللبناني وذلك بتاريخ 6/1/2004. هذا نصهما:
بمناسبة انتخاب القيادة الجديدة للحزب الشيوعي اللبناني بعد المؤتمر التاسع للحزب التقى وفد يمثل هيئة رئاسة المؤتمر الاستثنائي للحزب الشيوعي السوري واللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين،
أصدرت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري «فصيل رياض الترك» موضوعات أسمتها «موضوعات المؤتمر السادس للحزب الشيوعي السوري» وقد طرحتها للمناقشة العامة، وعليه، فقد كانت هذه المساهمة.
أقر الاجتماع الوطني الثالث لوحدة الشيوعيين السوريين المنعقد بتاريخ 19/12/2003 مشروع الورقة السياسيــة التي بدأ النقاش حولها منذ الاجتماع الوطني الثاني تاريخ 18/10/2002، إن مجمل النقاش الذي جرى حول الورقة السياسية والذي شارك فيه مباشرة أكثر من 1400 رفيق كتابة أو شفهيــاً، يدفعنا للقيام بوقفة قصيرة لتقييم ما جرى حتى الآن، والخروج بالاستنتاجات الضرورية للتقدم اللاحق.
بصدور الورقة السياسية يكون قد أنجز عمل كبير. فقد اتفق الشيوعيون المشاركون بالمناقشات على الأفكار السياسية الرئيسية، ولاحظوا أن هذه الأفكار والسياسات، إذا دفعت للتنفيذ، فإنها ستكون قادرة على جمع الشيوعيين وتوحيدهم على طريق استعادة دورهم الوظيفي ـ التاريخي.
عقدت هيئة رئاسة المؤتمر الاستثنائي المكلفة (حسب المادة 23 من النظام الداخلي) بصلاحيات القيادة، اجتماعاً يوم 30/1/2004 بحثت فيه الوضع السياسي، وانعكاس نتائج المؤتمر الاستثنائي في المنظمات وكيفية تنفيذ المهمات والقرارات الصادرة عن المؤتمر ــ بعد رفع جلسته الأولى ــ على كافة الأصعدة انطلاقاً من جعل عام الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب حافزاً لتعزيز الاتجاه نحو وحدة جميع الشيوعيين السوريين وتفعيل عمل اللجنة الوطنية ولجان التنسيق في المحافظات، وصولاً إلى حزب شيوعي سوري واحد يستعيد دوره الوظيفي ـ التاريخي في حياة البلاد وطنياً واجتماعياً وديمقراطياً.
جرى لقاء بين رئيس مجلس اتحاد الأحزاب الشيوعية ـ الحزب الشيوعي السوفييتي ـ الأمين الأول للجنة المركزية للحزب الشيوعي الاتحادي (روسيا، بيلوروسيا) أوليغ شينين وممثل هيئة رئاسة المؤتمر الاستثنائي للحزب الشيوعي السوري، عضو اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين د. قدري جميل.