عبد اللهيان: واشنطن بعثت برسالتين إلى طهران بأنّها غير معنية بتوسيع الحرب
وزير الخارجية الإيراني يعلن أنّ الولايات الأميركية أرسلت إلى بلاده رسالتين، أعلنت من خلالهما أنّها غير معنية بتوسيع رقعة الحرب في المنطقة، وطالبت إيران بـ«ضبط النفس».
وزير الخارجية الإيراني يعلن أنّ الولايات الأميركية أرسلت إلى بلاده رسالتين، أعلنت من خلالهما أنّها غير معنية بتوسيع رقعة الحرب في المنطقة، وطالبت إيران بـ«ضبط النفس».
تستحق المعركة الجارية اليوم على الأرض الفلسطينية أن توصف بأنها معركة تاريخية وعالمية في آن معاً، وأنها تفتح صفحة جديدة في النظام العالمي.
صرح الخبير الروسي قسطنطين سيفكوف، وهو نائب رئيس أكاديمية العلوم الصاروخية الروسية، بأنّ المسؤول عن قصف المشفى الأهلي المعمداني في غزة، «هو إسرائيل، وهذا شيء لا لبس فيه».
خلال الجلسة الطارئة التي يعقدها في هذه الأثناء مجلس الأمن الدولي والتي طالب بها الاتحاد الروسي، تم التصويت على مشروع قرار برازيلي يدعو لوقف إطلاق النار، ومنعت الولايات المتحدة الأمريكية تمريره باستخدام حق النقض الفيتو، وذلك على الرغم من أن مشروع القرار يدين حماس، ما يؤكد أن واشنطن مصرة على استمرار العدوان الصهيوني واستمرار سفك الدم الفلسطيني.
أقدم جيش الاحتلال الصهيوني مساء اليوم الثلاثاء 17 أكتوبر 2023 على ارتكاب إحدى المجازر الأكثر وحشية وفاشية منذ بدء العدوان على غزة المتواصل منذ عشرة أيام. حيث قصف مشفى المعمداني مخلفاً مئات الشهداء من المدنيين والأطفال.
إنّ وسائل الإعلام الرئيسة غارقة في الادعاءات الهيستيرية عن كون هجوم حماس على «إسرائيل» لم يكن مبرراً. لكن أي شخص يتجاهل السياق ويغض الطرف عن اضطهاد الفلسطينيين، فإنّ أيديه ملطخة بالدماء بقدر «الإسرائيليين». فيما يلي سياق الصراع الحالي في غزة، ولماذا تستمر «إسرائيل» في إنكار الاحتلال، مع التركيز على الاحتلال «الإسرائيلي» لقطاع غزة منذ 1967 وحتى اليوم، وفقاً للكاتبة والباحثة فيليبا جين وينكلر التي عانت من محاولات الصهاينة إسكاتها كثيراً.
خلال شهري كانون الثاني وشباط من هذا العام، أي قبل 9 أشهر من «طوفان الأقصى»، كان مركز دراسات قاسيون قد نشر مادة بحثية على جزأين بعنوان «الكيان الصهيوني... عشرة محاورٍ لأزمة شاملة».
بحث وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في اتصال هاتفي مع نظيره الصيني التطورات في الشأن الفلسطيني.
إذا ما أقدم الصهاينة على غزوٍ بريٍ لغزة، فمن الممكن جداً أن يتحول هذا الغزو إلى آخر المغامرات التي يخوضها الكيان الصهيوني، لأنّ قيامه بذلك يعني آلياً توسيع رقعة الحرب، بحيث تشمل كامل الداخل الفلسطيني، وبشكل أعلى فاعلية بكثير مما هو الآن، ويعني أيضاً توسعها نحو الإقليم، بكل ما يحمله ذلك من مخاطر كبرى على الكيان نفسه قبل أي أحد آخر، ومعه حلفاؤه الذين لن ينجوا من التأثيرات المباشرة عليهم وعلى مصالحهم وعسكرهم في المنطقة.
دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي، واشنطن لأداء "دور بناء ومسؤول" في الحرب الدائرة بين الكيان الصهيوني وحركة حماس، وذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن اليوم السبت.