ذكرت تقارير صحفية إسرائيلية أن الكيان الإسرائيلي أصبح رابع «دولة» مصدرة للأسلحة في العالم، أي قبل بريطانيا، مشيرة إلى أن شبكة بيع الأسلحة الإسرائيلية توغلت وتغلغلت في عدد من الدول الإسلامية مثل تركيا وماليزيا واندونيسيا، وتصدر أكثر من 500 نوع من الأسلحة والمعدات العسكرية، يتم إنتاجها في 220 شركة إسرائيلية، وتقوم بعقد صفقات بواسطة الصناعات العسكرية الإسرائيلية «تاعاس» وفق نظم وقوانين وزارة الحرب الصهيونية.
عكست النتائج شبه النهائية لانتخابات كنيست العدو، الأوضاع الداخلية المتحركة، لتجمع المستعمرين» المستوطنين» في تلك «الثكنة/الكيان» فقد أظهرت تلك النتائج حصول تحالف «الليكود بيتنا» على 31 مقعداً، مقابل 12 مقعداً لـ»البيت اليهودي»، و11 لحركة «شاس».
لم تستطع الحاجة أم طلال من سكان مخيم اليرموك أن تخفي دموعها وهي تشاهد إطلاق سراح الأسرى على الشاشة التي نصبتها اللجان الشعبية أمام جامع الوسيم في مخيم اليرموك بدمشق يوم 18/10/2011 احتفاءً بإنجاز عملية «وفاء الأحرار» وتحرير 1027 أسيراً وأسيرة من سجون الاحتلال الصهيوني وتنفيذ المرحلة الأولى منها.
دعا حاخام سابق في جيش الاحتلال الإسرائيلي الاثنين الجنود الإسرائيليين إلى عدم اعتقال فلسطينيين مشتبه في ارتكابهم أنشطة ضد «إسرائيل»، وإنما إطلاق النار عليهم وهم في أسرّتهم. ذلك جاء في أعقاب موافقة حكومة إسرائيل على صفقة تبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتنفيذ المرحلة الأولى منها الثلاثاء.
في الوقت الذي كانت «القمة العربية الاستثنائية» في ليبيا تتخبط وترتبك في صياغة موقف يحفظ ما أمكن من ماء وجه قادة النظام الرسمي العربي إزاء قضية فلسطين، أقرت حكومة نتنياهو- ليبرمان مشروع قرار «المواطنة» الجديد والأكثر عنصريةً بين جميع القرارات التي اتخذتها حكومات الكيان الصهيوني منذ اغتصاب فلسطين عام 1948 وحتى اليوم.
لقد شكل تكاثر الفلسطينيين الذين بقوا في وطنهم بعد النكبة هاجساً وقلقاً لدى جميع القادة العنصريين الصهاينة، وقد سبق لرئيسة وزراء العدو غولدا مائير أن عبرت عن ذلك القلق بصراحة عنصرية أين منها سياسة هتلر حين قالت بالحرف: «يكاد يجافيني النوم ويقض مضحعي عندما أفكر بعدد الأطفال الفلسطينيين الذين يولدون كل يوم»!.. فأمام إدارة الحياة والصمود، ورغم سياسة القتل والتشريد والتهويد والاعتقال والترهيب، ازداد عدد الفلسطينيين في
انقسمت التعليقات والتحليلات السياسية والعسكرية، التي جاءت كنتيجة طبيعية للاعتداء الصهيوني السافر على أحد مراكز البحث العلمي في منطقة جمرايا بريف العاصمة السورية دمشق.
تجري الآن مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني بطلب أمريكي وبمباركة أصحاب المبادرة العربية حول قضايا الوضع النهائي (الحدود، الاستيطان، حق العودة والقدس).
عندما نقول باستمرار واشتداد الأزمة الاقتصادية العالمية رغم كل أشكال التضليل الإعلامي المعاكس، لا نقصد أبداً أن الإمبريالية العالمية وحليفتها الصهيونية قد انهارت، وسلَّمت بالهزيمة، بل على العكس من ذلك، تزداد العدوانية الإمبريالية- الصهيونية على كل جبهات الصراع بينها وبين الشعوب في الوقت الراهن، وخصوصاً في منطقتي الشرق الأوسط وبحر قزوين.
في أعقاب قصف العراق وغزوه في العام 2003، ابتدأ مباشرةً تخزين ونشر أنظمة تسلّحٍ متطوّرة موجّهة نحو إيران. منذ البداية، قادت الولايات المتحدة خطط الحرب تلك بالارتباط مع الناتو و«إسرائيل».
بعد غزو العراق، نظرت إدارة بوش إلى إيران وسورية بوصفهما المرحلة التالية من «خارطة طريق الحرب»، وقد صرّحت مصادر عسكرية أمريكية أنّ هجوماً جوياً على إيران قد يتضمّن حشداً واسع المدى مقارنةً بغارات القصف على العراق في آذار 2003: «ستفوق الضربات الجوية الأمريكية على إيران مدى الهجوم الإسرائيلي في العام 1981 على مفاعل تموز النووي العراقي وستكون أشبه بالأيام الافتتاحية للحملة الجوية على العراق في العام 2003».