روسيا تطلب اجتماع طارئ لمجلس الأمن لبحث سحب المسلحين من حلب
أفادت وكالة «تاس» الروسية بأن موسكو وجهت لمجلس الأمن الدولي طلباً بعقد جلسة طارئة لبحث مبادرة المبعوث الدولي الخاص إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، بسحب مسلحي «جبهة النصرة» من شرق حلب.
أفادت وكالة «تاس» الروسية بأن موسكو وجهت لمجلس الأمن الدولي طلباً بعقد جلسة طارئة لبحث مبادرة المبعوث الدولي الخاص إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، بسحب مسلحي «جبهة النصرة» من شرق حلب.
قطعت التصريحات المتناقصة للدبلوماسية الأمريكية خلال الأسبوع الفائت الشك باليقين، وأكدت بأن مطبخ القرار الامريكي في حالة ارتباك، وتردد وحيرة، وعدم القدرة على اتخاذ القرار النهائي، فيما يتعلق بالخيارات الموضوعة أمامه فيما يتعلق بالأزمة السورية.
أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان، أهمية تكثيف الجهود الرامية لوقف الاشتباكات في سورية، وإيصال المساعدات الإنسانية.
مع التأكيد على وجوب حماية دماء المدنيين السوريين أينما كانوا، وعدم استخدامهم في أي بازار سياسي، من أي طرف كان، ولاسيما من «أصحاب المحافل الدولية»، إلا أن الذي اتضح يوم 6 تشرين الأول هو صحوة دي مستورا المتأخرة، وقلبه الطيب الذي لم يتحمل ما يجري لعناصر جبهة النصرة في الأحياء الشرقية من حلب، فقدم مبادرة أعلن من خلالها أنه مستعد شخصياً لمرافقتهم في خروجهم من حلب، محاولاً أن يرمي الكرة في الملعب الروسي، ويدعو موسكو الى إيقاف القصف الجوي، ولكن الدبلوماسية الروسية عاجلته بالتأييد والموافقة.
يلاحظ المتابع خلال الأيام القليلة الماضية تصعيداً أمريكياً لافتاً في العديد من الملفات الدولية، وخصوصاً في ملف الأزمة السورية، بدءاً من تعليق العمل باتفاقية الهدنة الأمريكية الروسية بخصوص إيقاف الأعمال العدائية في سورية، والتسريبات عن تزويد الجماعات المسلحة بمضادات الطيران، إلى التلميح بالتدخل العسكري المباشر.
أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن تنظيمي«داعش» و«النصرة» والفصائل المنضوية تحت لوائهما لن تكون أبداً جزءاً من الهدنة في سورية، مؤكداً استعداد موسكو لبحث «مبادرة باريس» حول حلب
أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، اليوم الخميس، أن أية ضربات صاروخية أو جوية تستهدف مواقع سيطرة القوات الحكومية السورية يشكل خطراً مباشراً على العسكريين الروس.
قدم المبعوث الدولي إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، مبادرة لإخراج مسلحي تنظيم «النصرة» من أحياء حلب الشرقية، معلناً استعداده للتوجه إلى جبهات القتال شخصياً لمرافقة خروج المسلحين.
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي اليوم أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول وبكل الطرق أن تغطي على جرائم "جبهة النصرة" الإرهابية في سورية.
شدد الكرملين على أنه لا توجد أي أرضية لفرض عقوبات ضد روسيا على خلفية الأحداث في سورية.