الغناء السومري من الوثيقة إلى الآثار جذور الحزن الغنائيّ في العراق
لا أحد منا يعرف تاريخ ذلك اليوم الذي شرع فيه أول رجل في الغناء فلربما ـ وذات يوم موغلٍ في القدم ـ انتابت رجلاً ما أحاسيس غريبة، ربما بكى للوهلة الأولى،وربما رقص، وربما ضحك، لكنه كان متأكداً أن الضحك أو الرقص أو البكاء، لن تؤدي إلى ترجمة ما يحسه ،وما يعتمل في نفسه، وما يتلاطم في داخله من مشاعر غامضة ومشوشة، لذا اهتدى إلى الغناء من خلال دندنة ما، فاجتمع الناس من حوله، وأعجبوا كثيراً بأغنيته، وربما طلبوها مرة أخرى، مما جعله يشعر بالسعادة والرضا.