عرض العناصر حسب علامة : احتفالات

كل (أكيتو) وأنتم بخير   stars

يشكل عيد أكيتو إحدى مقاربات الإنسان في تفسير علاقته بالطبيعة، وسعيه الأبدي إلى العدل والطمأنينة ونزوعه الدائم إلى الفرح، ويمكن القول إنه عميد الأعياد الإنسانية ضارباً جذوره في عمق التاريخ السومري والبابلي والآشوري لأكثر من ستة آلاف عام. إنه ليس مجرد «احتفال بالربيع»، بل هو البيان الأول الذي صاغه الإنسان في وادي الرافدين ليعلن فيه انتصار «الحضارة» على «الفوضى»، و«الزراعة» على «القحط». 

ماذا تقول ياصاحبي؟ حتى يصبح الاحتفال واحداً

● من الطبيعي أن يعبر الإنسان عن مشاعره تجاه الذكريات والأحداث والمناسبات الوطنية والطبقية الهامة، لاسيما تلك التي كان لها دورها الواضح في مسيرة الشعب والوطن، ومنها ولاشك مناسبة مرور ثمانين عاماً على تأسيس الحزب الشيوعي السوري.

احتفالاً بيوم الجلاء

في ذكرى الجلاء المجيد، ارتفعت الأعلام والرايات في غالبية المدن والقرى السورية.. ولبت العديد من القوى والفعاليات دعوة الرفاق في اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين.. والصورتان المرفقتان هما من اعتصام حلب.. ومن احتفال السويداء في بلدة القريا أمام ضريح قائد الثورة السورية الكبرى سلطان باشا الأطرش.

القاهرة تحتفي بدرويش

أحيا الشاعر الفلسطيني محمود درويش أمسية شعرية يوم 26/1/2004 ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي السادس والثلاثين للكتاب، وكانت القاهرة على موعد مع ليلة عائدة من لياليها الصاخبة في رحاب شعر القضية الوطنية عندما احتشدت جماهير غفيرة غصت بهم القاعة، حتى اضطر الكثيرون للاستماع واقفين، في احتفالية نادرة أعادت الحيوية إلى أمسيات الشعر في مصر.

احتفالات اكتوبر

■ احتفل الشيوعيون واليساريون في روسيا وعدد من جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق، الى جانب احزاب شيوعية ويسارية في العالم ، بالذكرى الـ 86 لثورة اكتوبر الاشتراكية، في السابع من تشرين الثاني الجاري..  ونزل عشرات الآلاف من الروس الى ساحات المدن والبلدات رافعين الاعلام الحمراء وصور القادة والمفكرين الشيوعيين الاوائل، وأظهر استطلاع للرأي في روسيا ان 40% من الشعب الروسي يؤيدون مثل هذه الثورة لو نشبت اليوم، وقال 27% آخرون انه يمكنهم التعايش معها، واعلن 16% انهم سيغادرون البلاد في حال نشوبها!!..

 احتفال احتجاجي على طريقة الشباب الوطني السوري

تصادف عشية تصويت مجلس النواب الأمريكي بأكثرية تزيد عن الثلثين على «قانون محاسبة سورية»، مع إقامة السفارة الأمريكية حفل عشاء بمطعم (سَراي) في باب شرقي بدمشق، حضره دبلوماسيون غربيون وعرب وبضعة مدعويين سوريين..