موسكو: تحسباً لاستفزازات محتملة عدّلنا تواجدنا الدبلوماسي في أوكرانيا
أكدت روسيا أنها أدخلت بعض التعديلات على تواجدها الدبلوماسي في أوكرانيا، تحسباً لاستفزازات محتملة، وأن سفارة موسكو وقنصلياتها في هذا البلد ستستمر في أداء مهامها الرئيسية.
أكدت روسيا أنها أدخلت بعض التعديلات على تواجدها الدبلوماسي في أوكرانيا، تحسباً لاستفزازات محتملة، وأن سفارة موسكو وقنصلياتها في هذا البلد ستستمر في أداء مهامها الرئيسية.
شدد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، في مستهل محادثاته مع نظيره البريطاني بن والاس، على أنّ موسكو ليست من يتحمل المسؤولية عن تفاقم الوضع الأمني في أوروبا.
نفى الكرملين صحة معلومات صحيفة «فاينانشيال تايمز» التي زعمت حصول «اتفاق» بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول أوكرانيا، في لقائهما أمس الإثنين.
تبدو استقالة قائد البحرية الألمانية كاي-أخيم شونباخ أحد الأعراض القليلةِ الظهور لخلاف ألماني داخلي حول السياسات المتبعة تجاه روسيا، تلك التي كانت موضع خلاف أوروبي داخلي أساساً، وخلاف أوروبي أمريكي ظهرت على واجهته الآراء الألمانية التي ترى في الهيمنة الأميركية على القرار الطاقي الأوروبي كابحاً أمام إمكانية تعاطي أوروبا مع أزماتها الحالية.
قال نائب المستشار الألماني، وزير الاقتصاد والشؤون المناخية، روبرت هابك، في رده على السؤال في مؤتمر صحفي في باريس، عمّا إذا كانت برلين ستتخلى عن «التيار الشمالي 2» أثناء التصعيد في أوكرانيا، إن «جميع خيارات العقوبات قيد النظر».
نشرت صحيفة نيزافيسيمايا تقريراً يرصد استمرار ضخ عدة بلدان غربية والناتو للأسلحة إلى أوكرانيا في الوقت الذي يتنظر فيه الغرب «الغزو الروسي» المزعوم لأوكرانيا.
قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف إنّ مسألتي التوتر في أوروبا والوضع حول أوكرانيا ستكونان على رأس جدول المباحثات بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون.
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو لا تزال تبحث ردّ واشنطن والناتو على مقترحاتها للضمانات الأمنية، وأنه أصبح واضحاً لروسيا أن الغرب يتجاهل هواجسها على هذا الصعيد.
في كانون الأول 2021، طالبت روسيا الولايات المتحدة والناتو بتوقيع اتفاقية رسمية يتعهدون فيها بإيقاف أنشطتهم في بلدان معينة، تحديداً أوكرانيا وجورجيا، بعدم محاولة ضمّها إلى الناتو، وعدم نشر قوات وأسلحة هجومية فيها. قررت روسيا، وفقاً لما ذكرته وسائل الإعلام العالمية، أن تدعم مطالبها بنشر 100 ألف من القوّات عند الحدود الروسيّة الأوكرانيّة. شكّل هذا الإنذار الروسي التحدي الأكثر جوهرية وخطورة للطريقة التي يدير فيها الناتو أنشطته منذ تفكك الاتحاد السوفييتي في 1991. لكنّ المحتوى الفعلي لمطالب روسيا ليس جديداً على الإطلاق. فمنذ أول توسع للناتو في 1999 «قبول بولندا والتشيك والمجر كأعضاء» كانت روسيا واضحة في اعتراضها على أنّ هذا التوسع تهديد لمصالحها الأمنية الحيوية. وكانوا أشدّ حساسيّة للأمر في عام 2004 عند ضمّ إستونيا ولاتفيا وليتوانيا إلى الحلف.
في التصعيد الجاري على المستوى العالمي، والذي يبدو للوهلة الأولى أنه «يحتدم بسبب الأزمة الأوكرانية» تبدو كييف الأكثر قلقاً من نتائج هذا التصعيد، كونها ستكون أول المتضررين المباشرين منه، بل يبدو أن المنبع الرئيسي لقلق أوكرانيا، هو إدراكها أن أسباب التوتر الدولي أكبر من حدودها الحالية. فما هي الاحتمالات المطروحة لتطور المشهد؟ وما هي النتائج التي ستترتب عليها؟