بيلاروسيا تسقط صاروخ "إس 300" أوكراني أُطلِقَ على أراضيها stars
أعلنت الدفاع البيلاروسية، مساء اليوم الخميس، أن وسائط الدفاع الجوي التابعة لمنسك، أسقطت صاروخاً أوكرانياً أطلق من منظومة "إس 300" التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية.
أعلنت الدفاع البيلاروسية، مساء اليوم الخميس، أن وسائط الدفاع الجوي التابعة لمنسك، أسقطت صاروخاً أوكرانياً أطلق من منظومة "إس 300" التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية.
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الإثنين، إنّ الغرب سيشهد قريباً "انخفاضاً خطيراً في قدرته على توجيه الاقتصاد العالمي، وحينها سيتعيّن عليه التفاوض، بصرف النظر عن رغبته في ذلك من عدمها".
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لقوات الفضاء الروسية اعترضت طائرة مسيرة أوكرانية كانت تريد مهاجمة مطار إنغيلز العسكري في مقاطعة ساراتوف.
يعود الحديث حول أوكرانيا بقوة بعد جملة من التصريحات والأحداث، ويبدو واضحاً أن هذه الحرب ورغم الثبات النسبي في خطوط تماسها مؤخراً، إلا أنها أكثر الملفات العالمية نشاطاً، لا لأن مصير بلدٍ كأوكرانيا بات معلقاً بمسار هذه «العملية الخاصة»، بل لكون مستقبل العالم الذي نعيش فيه يُرسم هناك، في أوروبا وفي كل ساحات الاشتباك الأخرى.
اتفقت دول مجموعة السبع، بمبادرة من الولايات المتحدة، على وضع سقف سعري للنفط الروسي، اعتباراً من الخامس من كانون الأول هذا العام 2022. وتحظر مجموعة دول السبع أيضاً على شركات الاتحاد الأوروبي توفير تأمين الشحن، أو خدمات الوساطة، أو تمويل صادرات النفط من روسيا إلى دول ثالثة. لكن ما مدى قيمة هذا الاتفاق، وهل يمكن تنفيذه فعلاً، وكيف سيكون رد فعل الروس، وما مدى تأثير ذلك على الدول الثالثة؟ سنحاول الإجابة عن هذه الأسئلة.
صرح المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف للصحفيين اليوم الخميس: "بالطبع تابعنا هذه (زيارة زيلينسكي للولايات المتحدة)، بقدر ما يهمنا، تعرفنا على جميع المعلومات الواردة. حتى الآن، يمكننا أن نعلن، مع الأسف، حقيقة أن لا الرئيس بايدن ولا الرئيس زيلينسكي قد تحدثا على الأقل ببعض الكلمات التي يمكن اعتبارها، على سبيل المثال، استعدادًا محتملاً للاستماع إلى مخاوف روسيا".
أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، في اجتماع للقادة العسكريين حضره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، أنّ دخول فنلندا والسويد للناتو يجعل ضرورياً إنشاء تشكيلات عسكرية جديدة في شمال غربي البلاد.
أثبتت التطورات الأخيرة، أن خيار التصعيد العسكري في أوروبا هو الخيار الوحيد الذي تضعه واشنطن على الطاولة، مما عقّد شكل وظروف النزاع الحالي، وبدأنا نلمح تطورات نوعية في التسليح، وخصوصاً بعد الحديث الأخير عن احتمال نقل منظومة باتريوت الدفاعية الأمريكية المتطورة إلى أوكرانيا، لكن ومع كل هذا تبدو ساحة المعركة الاقتصادية الأكثر سخونة واتساعاً في هذه الحرب.
يبدو التصريح الذي قاله ألكسندر خوداكوفسكي، وهو قائد كتيبة فوستوك في جمهورية دونتسك: «سلاح الجندي الرئيسي ضدّ الموت هو رفش/مجرفة» وكأنّه لا يمتّ للحرب المعاصرة فائقة التقنية بصلة. ولكن وكما أثبتت الحرب الدائرة في أوكرانيا، فالدعاية الغربية عن أنّ الحرب الحديثة أقلّ أذى وأكثر دقّة بسبب التطور العسكري، وأنّ تكاليفها المادية المرتفعة هي الثمن الذي يجب دفعه من أجل تقليص تكاليفها البشرية، هي مجرّد دعاية فارغة.
بعد أربعين يوماً فقط من بدء العملية العسكرية الروسية داخل أوكرانيا، قال الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي للصحفيين إنه في المستقبل، ستكون بلاده مثل «إسرائيل كبيرة». في اليوم التالي، نشر أحد كبار المروّجين «الإسرائيليين» في الحزب الديمقراطي مقال رأي في مركز أبحاث رسمي تابع لحلف الناتو يستكشف من خلاله كيف يمكن تنفيذ ذلك...