الاستثمار في الطاقات المتجددة وهم لن يحل الأزمة!
هل التعويل على الاستثمار في الطاقات المتجددة سيحل أزمة الكهرباء المستفحلة والمزمنة؟
هل التعويل على الاستثمار في الطاقات المتجددة سيحل أزمة الكهرباء المستفحلة والمزمنة؟
الواقع الكهربائي من سيئ إلى أسوأ، ولا آفاق لحلول جدية تنهي أزمة الكهرباء، ولا حتى على مستوى النوايا!
ارتفعت أسعار الأمبيرات في حلب خلال الفترة القريبة الماضية بذريعة ارتفاع أسعار المازوت في السوق السوداء، فقد وصل سعر الأمبير الواحد إلى 10 آلاف ليرة أسبوعياً في بعض المناطق، وذلك لقاء تشغيل 5 ساعات فقط.
فرضت الأمبيرات نفسها على المواطنين في مدينة جبلة كخيار اضطراري مرير، وذلك بسبب انعدام أو شبه انعدام الكهرباء فيها، حيث لا تتجاوز مدة الوصل 30 دقيقة خلال 24 ساعة، غير كافية حتى لشحن الجوالات، إن استكملت هذه الدقائق بلا تقطعات!
خلال الأسبوعين الماضيين تم تداول خبر يقول بأن هناك مستثمراً تقدم لمحافظة حماة بطلب تشغيل 4 مولدات للأمبيرات، لتلبية حاجة المواطنين في المحافظة من الكهرباء.
صرّح محافظ حماة طارق كريشاتي لإذاعة "المدينة إف إم" السورية المحلية مساء أمس الإثنين، بأن المحافظة تنوي السماح بمولدات أمبيرات خاصة، مضيفاً أنه تجري دراسات حالياً لتحديد سعر الأمبير "مع الاستفادة من أخطاء تجربة محافظتي ريف دمشق وحلب" على حد قوله.
في كل عام، ومع إقبال كل فصل، ومطلع كل صباح، تتراجع الخدمات الحكومية على كل الأصعدة، من الكهرباء والماء والطرق والصرف الصحي والبنى التحتية في قلب العاصمة، فكيف في الأرياف القريبة والبعيدة عن مركز العاصمة، وكيف في بقية المدن والمحافظات؟!
تتداول وسائل إعلام وصفحات محلّية سورية خلال الأيام القليلة الماضية موضوع تفشّي القمل في المدارس السورية وخاصّةً في محافظة اللاذقية، مما استدعى تعليقات رسمية على الموضوع من الصحة المدرسية.
لاحظ متابعو وكالات الإعلام السورية المحلية اليوم الثلاثاء، انتشاراً كبيراً لخبر ينفي أنّ سبب إحدى الوفيات في محافظة اللاذقية كان «البرد».
لم يشفع المنخفض الجوي الثلجي والبرد القارس والتقليص التقشفي القاسي لمازوت التدفئة وكل الترديّ بالأوضاع المعيشية للسوريين، لم يشفع لهم لدى الحكومة، فأعلنت وزارة الكهرباء مساء اليوم الأحد 23 كانون الثاني 2022 عن قرار بتقنين عام شديد القسوة في كل المحافظات.