تحذير صيني لواشنطن من فرض رسوم جديدة
حذرت الصين أمس (الأربعاء) من أنها ستتخذ «التدابير المضادة المناسبة» بعد تهديدات جديدة من واشنطن بفرض رسوم جمركية على نحو 200 مليار دولار من الصادرات الصينية.
حذرت الصين أمس (الأربعاء) من أنها ستتخذ «التدابير المضادة المناسبة» بعد تهديدات جديدة من واشنطن بفرض رسوم جمركية على نحو 200 مليار دولار من الصادرات الصينية.
أعلنت السلطات السويسرية أمس الثلاثاء أنها طلبت إجراء «مشاورات» في منظمة التجارة العالمية بخصوص الرسوم التي فرضتها الولايات المتحدة على وارداتها من الصلب والألمنيوم.
قال الممثل التجاري الأميركي روبرت لايتهايزر، إن بلاده ماضية في عملية فرض رسوم بنسبة 10 في المائة على واردات صينية إضافية بقيمة 200 مليار دولار، في تصعيد لحرب تجارية مع بكين.
أبرم وزير البترول والثروة المعدنية المصري طارق الملا 3 اتفاقات بترولية للبحث عن البترول والغاز الطبيعي وإنتاجهما في منطقتي شمال سيناء البحرية وخليج السويس، ما يرفع عدد الاتفاقات البترولية الموقعة منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 2013، إلى 83 اتفاقاً.
تراجعت معظم البورصات العالمية، بعدما عاد شبح الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة الأميركية، إثر تهديد الأخيرة فرض رسوم على واردات إضافية من الصين بقيمة 200 بليون دولار.
أعلن رئيس صندوق الثروة السيادية الصيني أمس (الأربعاء)، أنه يبدو أن حربا تجارية مع الولايات المتحدة، لا يمكن تفاديها وأن النزاع سيكون له تأثير سلبي على استثمارات الصندوق.
هبطت الأسهم الأوروبية أمس (الأربعاء) منهية سلسلة من المكاسب استمرت ست جلسات، مع تصاعد النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين.
لن تشهد الأسواق منذ الآن فصاعداً أي أحداث مالية أو مؤشرات اقتصادية مجردة من انعكاسات تداعيات الحرب التجارية عليها، سواء بطريقة مباشرة أو ارتباط غير مباشر، بيد أن تطلعات المستثمرين كانت ترنو نحو مزيد من الاستقرار، بعد 10 سنوات على الأزمة المالية العالمية في عام 2008، إلا أن من بيده القرار أصدر أمراً ببدء الاضطرابات في الأسواق المالية والتجارية.
تعهد الرئيس الصيني شي جينبينغ أمس (الثلاثاء)، بحزمة تشمل قروضاً تبلغ 20 مليار دولار ومساعدات مالية بنحو 106 ملايين دولار لدول في الشرق الأوسط في إطار ما وصفه بنموذج لإحياء النمو الاقتصادي بالمنطقة.
لا تزال الحرب التجارية التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد الصين تُرخي بظلالها على المشهد الاقتصادي العالمي، ودفع قادة بعض الدول إلى عقد اجتماعات عاجلة لمناقشة الخيارات البديلة.