حلب: اشتباكات عنيفة داخل حي الشيخ مقصود stars
يشهد حي الشيخ مقصود في حلب اشتباكات عنيفة اليوم السبت 10 كانون الثاني 2026، بين قوات وزارة الدفاع (دمشق) وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بحسب ما نقلت وكالة سانا.
يشهد حي الشيخ مقصود في حلب اشتباكات عنيفة اليوم السبت 10 كانون الثاني 2026، بين قوات وزارة الدفاع (دمشق) وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بحسب ما نقلت وكالة سانا.
قال مراسل وكالة «صوت العاصمة» السورية المحلية الخميس 8 كانون الثاني 2026، إن جيش الاحتلال «الإسرائيلي» رفع علمه الأزرق أعلى تل الأحمر الشرقي بريف القنيطرة السورية، بعد أن توغل فيه مرات كثيرة منذ 8 كانون الأول العام قبل الماضي 2024.
يستمر التصعيد العسكري بين قوات الحكومة في دمشق وقوات قسد في حلب لليوم الثالث على التوالي، وسط معاناة كبيرة يدفع فاتورتها المدنيون العزّل الذين اضطروا إلى النزوح بالآلاف عن مناطق سكنهم هرباً إلى مناطق أكثر أمناً، مع فشل أطراف الصراع العسكري بالتوصل إلى تهدئة أو حلّ يجنّب المدنيين مزيداً من المعاناة.
أولاً: إن استمرار التفاوض بحد ذاته يُعدّ خطوة إيجابية، بغضّ النظر عن بطئه أو تعقيداته، لأن البديل الواقعي عنه ليس الحسم ولا الاستقرار، بل احتمالات تجدد الصدام العسكري والعودة إلى نقطة الصفر. وفي بلد أنهكته الحروب، لا يمكن التقليل من أهمية إبقاء قنوات التواصل مفتوحة، ولو بالحد الأدنى، باعتبارها صمام أمان يمنع الانفجار، لا حلاً نهائياً بحد ذاته.
التقى وزير الدفاع في السلطة السورية بدمشق، اللواء مرهف أبو قصرة، بقائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) الجنرال مظلوم عبدي، اليوم الثلاثاء 7 أكتوبر 2025.
قال مصدر حكومي سوري الإثنين 11 آب 2025 إن وفداً من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) وصل إلى دمشق لإجراء مباحثات مع الحكومة بعد أجواء متوترة واشتباكات مسلحة محدودة بين الطرفين خلال الأسابيع الماضية.
نشرت الإخبارية السورية تصريحات عن «مصدر حكومي مسؤول» حول المفاوضات مع "قسد" جاء فيها:
قالت رئيسة وفد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) المفاوض مع الحكومة السورية، فوزة يوسف، إن الوسطاء الدوليين ودمشق يضغطون باتجاه تقديم تنازلات، لكنها أكدت رفض "فرض لغةٍ واحدة، أو علمٍ واحد، أو ثقافةٍ واحدة على مكونات" مناطق شمال شرقي سوريا الخاضعة لسيطرة الأكراد.
نفَّذت الحكومة السوريَّة وقوَّات سورية الديمقراطيَّة «قسد» عمليَّة تبادل الدفعة الثانية من الأسرى في مدينة حلب، بعد مفاوضاتٍ أُفرِجَ بموجبها عن عشرات الأسرى من الطرفين. هذا التفاهم الذي بدأ بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد «قسد» مظلوم عبدي الذي ينصُّ على دمج مؤسَّسات الإدارة الذاتيَّة المدنيَّة والعسكريَّة ضمن مؤسَّسات الدولة السوريَّة. فكانت عمليَّة «تبييض السجون»، التي أُعلِنَ عنها في أبريل الخطوات التنفيذيَّة الأولى لهذا الاتفاق.
أعلن عضو اللجنة المختصة بإتمام الاتفاق بين السلطة في دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، العميد زياد العايش أنه خلال اللقاء مع وفد من القوات، الأحد 1 حزيران 2025، تم الاتفاق على عدد من الملفات المهمة.