أدلى د. قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية، ونائب رئيس مجلس الوزراء السوري سابقاً، يوم الخميس 15\12\ 2016 بتصريح لصحيفة «فيدومستي» الروسية، حول تطور الأوضاع في حلب ونتائجها، قائلاً: «بعد هذا العدد الكبير من الضحايا، والدمار على مدى سنوات الأزمة، لا يمكن الحديث عن منتصرين، ويجب ألا تستمر الأوهام لدى المعارضة و النظام، بأنه من الممكن إنهاء الأزمة من خلال الحرب»،
نقلت صحيفة «الحياة» عن أمين حزب الإرادة الشعبية، وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير المعارضة، ورئيس منصة موسكو في المفاوضات السورية، د.قدري جميل، تأكيده أنه «ليس ضد مبدأ عقد المؤتمر» الذي تقترحه «هيئة التنسيق الوطني»، لكنه أكد أنه «لا بد من الاتفاق على الحضور، والوثائق، ومكان المؤتمر، وزمانه، شرط أن يفتح الطريق لاستكمال مسيرة جنيف وتنفيذ القرار 2254».
انشغلت مجموعة من المنابر الإعلامية خلال الأسبوع الفائت، وحتى الآن، وربما لأيام وأسابيع قادمة، بالحديث عن تحضيرات لإنعقاد مؤتمر للمعارضة السورية في دمشق "بدعم روسي وبموافقة الحكومة السورية".
استقبل الممثل الخاص للرئيس الروسي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نائب وزير الخارجية الروسية، ميخائيل بوغدانوف بعد ظهر يوم الأربعاء 16 تشرين الثاني 2016 في موسكو، أمين حزب الإرادة الشعبية، ورئيس منصة موسكو للمفاوضات السورية- السورية في جنيف، د.قدري جميل.
أجرت إذاعة «سبوتنيك» يوم االثلاثاء المصادف لـ 15\11\12016حواراً مع د. قدري جميل أمين حزب الإرادة الشعبية، ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير.
قدم المبعوث الدولي إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، مبادرة لإخراج مسلحي تنظيم «النصرة» من أحياء حلب الشرقية، معلناً استعداده للتوجه إلى جبهات القتال شخصياً لمرافقة خروج المسلحين.