استهداف مستوطنة "ناحل عوز" بصاروخ من غزة stars
قالت مصادر الاحتلال مساء اليوم السبت إن صافرات الإنذار انطلقت في مستوطنة "ناحل عوز" بغلاف غزة.
قالت مصادر الاحتلال مساء اليوم السبت إن صافرات الإنذار انطلقت في مستوطنة "ناحل عوز" بغلاف غزة.
نفذ مقاومون فلسطينيون عمليات إطلاق نار نحو أهداف للاحتلال في محيط نابلس، بعد منتصف الليلة الماضية، عقب بيان لمجموعات "عرين الأسود" دعا للرد على جريمة إعدام الشهيد مفلح في بلدة حوارة جنوب المدينة، مساء أمس.
نشرت وسائل إعلام فلسطينية فيديو لجريمة بشعة تظهر بوضوح قيام جندي من الاحتلال بإعدام شاب فلسطيني بعدد من الرصاصات من مسدسه من مسافة صفر، فيما بدا الشاب أعزل وذلك بعد مقاومة الشاب لعملية اعتقاله وضربه من قبل الجندي المسلح.
صرح نائب مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي، بأن استخدام "إسرائيل" للقوة في فلسطين أسفر عن مقتل نحو 130 شخصا خلال هذا العام، ما يجعله "أكثر الأعوام دموية" منذ 2005.
وجه صحفيون ومحللون «إسرائيليون» انتقادات للأجهزة الأمنية والاستخباراتية في كيان الاحتلال، بعد اختراق «هاكرز» إيرانيين لمنظومات المراقبة في القدس المحتلة، ونشر مقاطع من العمليات التفجيرية التي وقعت الأسبوع الماضي.
تأتي عملية المقاومة الفلسطينية بالتفجير المزدوج في القدس، الأربعاء 23 تشرين الثاني الجاري، الذي قتل فيه «إسرائيلي» على الأقل مع جرح قرابة عشرين آخرين، بشكل زلزال غير مسبوق منذ سنوات طويلة، لتشكل تحوّلاً نوعيّاً جديداً لن يكون ما يليه كما سبقه. وما زال الاحتلال عاجزاً حتى عن الإمساك بطرف خيط ذي جدوى للوصول للمنفّذين، يحفظ به ماء وجه منظومته الأمنية التي مُرِّغَ أنفها مجدداً، كما جاءت العملية عبر عبوات يتم تفجيرها عن بعد وفي مكانين بشكلٍ منسّق، وباعتراف الاحتلال، ليدلّ على تنظيمٍ عالٍ في التصميم والتحكم والتنفيذ، ما جعل العدو ومستوطنيه حتى الآن بحالة ذعر متواصلة على طول الأيام الثلاثة الماضية؛ التي شهدت على سبيل المثال قيام مستوطن بقتل مستوطن آخراً رمياً بالرصاص شرق القدس يوم الخميس، بسبب ما قيل في البداية إنّه رعبه من أن يكون فلسطينياً يريد تنفيذ عملية، قبل أن يغيّر الاحتلال رواية السبب، كما وردت مئات الإنذارات حول «أجسام غريبة» في القدس لوحدها، مع هروب جماعي للمستوطنين من مركز تسوّق يوم الجمعة، للاشتباه بوجود «عبوة»، ليتبين أنّه «إبلاغ كاذب»، ليبقى الصادق والحقيقي والمؤكّد هو نجاح المقاومة ببث الذعر في فرائص الاحتلال.
بعد تصاعد عمليات المقاومة الفلسطينية مؤخراً وصولاً إلى منعطف نوعيّ بعملية التفجير المزدوجة في القدس، أخذت تتزايد حالة الصدمة في أوساط الاحتلال، على ضوء إخفاقاته الأمنية، وحالة الصمود الكبير للشعب الفلسطيني رغم كلّ التطرّف والوحشية التي يمارسها الاحتلال ضدّه. وفي نموذج على آراء الهزيمة النفسية بالتوازي مع هزائم الاختراقات الأمنية لكيان الاحتلال على الأرض نعيد نشر عينة مما يقوله «الإسرائيليون» عن الحال التي وصلوا إليها، من خلال المقال التالي من صحيفة «هآرتس»، والتي أقرّت بأنّه «حتى اليمين المتطرّف» لن يمنع تصاعد المقاومة، معترفةً بأنه «لا يمكن مواجهة 2.5 مليون فلسطيني في الضفة الغربية و2 مليون فلسطيني في قطاع غزة»، حتى لو تولى سموتريتش وزارة الحرب... «ولو تولى بن غبير وزارة الأمن الداخلي فإن الفلسطينيين سيبقون»...
أبلغت مصادر الاحتلال مساء اليوم الأربعاء أنّ آخر حصيلة لعمليات التفجير التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في القدس اليوم هي مقتل مستوطنٌ وإصابة 47 آخرين، 23 منهم بالمستشفيات حتى الآن، و3 حالتهم حرجة وخطيرة.
حوالي الساعة السابعة صباح اليوم الأربعاء 23 تشرين الثاني 2022 انفجرت عبوة ناسفة في محطات حافلات بالقدس المحتلة.
أعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، أن المدعي العام في برلين أسقط الدعوى المرفوعة ضد الرئيس محمود عباس، بزعم إنكاره الهولوكوست.