ديمقراطية من أجل عنصريين أكثر
وسط توقعات مراقبين كثر واستغراب آخرين أكثر، أقال رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو زعيمي حزبين مشاركين في ائتلافه الحاكم، أحدهما نجم الانتخابات السابقة يائير لبيد، صاحب الكتلة الأكبر في الكنيست التاسعة عشرة، زعيم (حزب يوجد مستقبل)، وتسيبي ليفني زعيمة حزب (الحركة)، فدفع بحكومة قائمة، لا يزال من عمرها الافتراضي نحو ثلاث سنوات شبه مضمونة، إلى مغامرة مهما قيل إنها محسوبة، فإنها تظل تحت رحمة المفاجآت ربما غير المعروفه، وبسبب خلافات شخصية لا تتعلق بالمصلحة العامة، كما يرى محللون «إسرائيليون».