كلمتا الشرع وماكرون (النص الكامل) stars
وصل الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم الأربعاء 7 أيار 2025 إلى العاصمة الفرنسية باريس بزيارة هي الأولى له إلى أوروبا، تلبية لدعوة وجهها له الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وصل الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم الأربعاء 7 أيار 2025 إلى العاصمة الفرنسية باريس بزيارة هي الأولى له إلى أوروبا، تلبية لدعوة وجهها له الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
لم تمض عدة شهور على قدوم «المسيح الثاني» كما يصفه أنصاره «دونالد ترامب» حتى ترك خلفه بالفعل عدة اتجاهات واضحة: سياسة الحماية المفرطة الشرسة، الانكفاء الداخلي، تدمير الشراكات السياسية والاقتصادية التي أصبحت من الماضي، وبناء شبكة علاقات دولية جديدة. بالنسبة للرئيس الأمريكي شركاء الأمس أصبحوا أعداء، الجميع أصبحوا بالنسبة له مدينين له بحياتهم، أو على الأقل بالمال، وقد حان الوقت لتسوية الحسابات.
بعد أسبوع من الهدوء بين الجزائر وفرنسا، أعادت حادثة دبلوماسية استجدّت بشكل مفاجئ، علاقات البلدين إلى نقطة الصفر، ما ينذر بتصعيد جديد يُضاف إلى أكثر من 8 أشهر من التوتر الذي شارف أن يصل إلى حد القطيعة.
"اتفق رئيس الوزراء كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال اتصال هاتفي يوم السبت، على أن الحرب التجارية ليست في مصلحة أحد، ولكن لا ينبغي استبعاد أي شيء".
سيراً على إثر واشنطن ولندن، حذّرت باريس من أن "التهديد الإرهابي يعتبر حاليًا مرتفعًا جدًا في سوريا"، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية على موقعها الإلكتروني، السبت، 29 آذار 2025.
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء أمس الأربعاء (5 آذار 2025) أنه قرر بدء مناقشة استخدام الأسلحة النووية الفرنسية لتشكيل مظلة نووية لحماية الاتحاد الأوروبي بأكمله، على حد قوله.
تهدد الولايات المتحدة بسحب قواتها من أوروبا، ومظلتها النووية لم تعد موثوقة، ما يثير الذعر داخل الناتو، وخاصة في ألمانيا. تستند قوة الناتو في أوروبا إلى ركيزتين رئيسيتين: القوات الأمريكية المتمركزة في القارة، والمظلة النووية الأمريكية. فإذا اقتصر الانسحاب الأمريكي على القوات التقليدية فقط، فإن ألمانيا قد تتمكن من توسيع جيشها بشكل كبير لتعويض هذا النقص عبر قوتها العسكرية التقليدية. لكن إذا سحبت الولايات المتحدة مظلتها النووية أيضاً، فإن ألمانيا لن تستطيع تعويض هذا الفراغ، فهل يمكن تعويض هذا الانسحاب واستبدال المظلة النووية الأمريكية بأخرى «فرنسية-بريطانية» مشتركة؟
أعلن الحساب الرسمي لرئاسة الجمهورية العربية السورية اليوم الأربعاء 5 شباط 2025 عن اتصال هاتفي أجراه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع الرئيس الانتقالي لسوريا السيد أحمد الشرع.
أعلنت حكومة جمهورية تشاد في بيان رسمي صدر يوم الجمعة 6 كانون الأول الجاري، قرارها إلغاء اتفاقيات التعاون الدفاعي مع فرنسا، حيث أكدت الحكومة في بيانها بأن هذه الخطوة جائت تأكيداً على سيادة الدولة الكاملة وحقها بتحديد شركائها الاستراتيجين وفقاً للضرورات الوطنية، هذا التحول المهم والكبير في مسار العلاقات بين البلدين يمثل نقطة جديدة من تراجع النفوذ الفرنسي بشكل خاص، والغربي بشكل عام في أفريقيا، كما شهدت تشاد مظاهرات شعبية واسعة دعماً لقرار الحكومة ورفضاً للوجود الفرنسي.
في خطوة غير مسبوقة منذ عام 1962، أطاح البرلمان الفرنسي بحكومة ميشيل بارنييه بعد ثلاثة أشهر فقط من توليها السلطة. تصويت سحب الثقة الذي دعمته أطراف من اليسار واليمين المتطرف يعكس أبعاداً سياسية أعمق، تتجاوز مجرد أزمة حكومية.