عرض العناصر حسب علامة : سورية

رحيل الرفيق قبلان مهنا

نعت اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري بمحافظة درعا الرفيق قبلان مهنا يوم 5 كانون الثاني الجاري، عن عمر يناهز الـ50 عاماً بعد مرض عضال، وشيع جثمانه في اليوم التالي، بحضور ذويه ورفاقه وأصدقائه، وجمهور غفير من المواطنين كما حضر التشييع  ومرور أسبوع على رحيله وفد كبير من اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين.

خسائر كبيرة جراء السيول في الحولة

نتيجة للسيول والنفايات التي اجتاحت منطقة الحولة (شمال غرب حمص ـ 30 كم) تشير التقديرات إلى أن خسائر المنطقة المذكورة بلغت حوالي 12 مليون ل.س.

لينضح كل إناء بما فيه

إن وجود طبقات اجتماعية متباينة، ذات مصالح مختلفة، تجد التعبير الأمثل عنها في أحزاب سياسية حاملة لمشاريع هذه الطبقات؛ مما يجعلنا نقر بداية وتوخياً للعلمية: أن غياب قانون الأحزاب لا يلغي الفعالية السياسية لهذه الطبقات، بل يشوهها. فتذوب المعالم والحدود بين الاتجاهات السياسية المختلفة، ويتفق الجميع في القول ويتمايزون في الممارسة.

لقاء مع شيوعي قديم

التقيته كان شارد الذهن موزع التفكير بين الهم الشخصي والهم العام. وكنت أعرفه منذ زمن طويل، أي في أواسط القرن الماضي، وكان مبدئياً متحمساً لقضية الكادحين، بادرته  بالسؤال عن أحوال الكادحين والحزب الطليعي الذي تغنى به ردحاً من الزمن. تنهد ثم ابتسم وهز رأسه وبعد فترة صمت قصيرة أجاب: «ألم تسمع قول الشاعر. إن الذين مزقوا صفوفنا في لحظة انعطاف ولونوا الشعار والهتاف، طوفانهم نفاق ونارهم شقاق فكيف يا رفاق نتابع المسير في الطريق وهم مصممون أن يكون (نصفه حريق ونصفه غريق) إلى الوراء يرجعون إلى الوراء كأن في عقلوهم بلاء».

الحوار يجب أن يكون ملك جميع الشيوعيين

وجهت اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين رسالة الى أعضاء اللجنة المركزية ـ الحزب الشيوعي السوري. في الفصائل الثلاثة، هذا نصها:

«قاسيون» بالأرقام خلال عام 2002

نعرض فيما يلي احصائية عن مواد «قاسيون» ونسبتها المئوية خلال عام 2002 وذلك اعتباراً من العدد (166) الصادر في 10/1/2002 ولغاية العدد (188) الصادر بتاريخ 19/ 12/2002

الموقع الالكتروني لصحيفة «قاسيون»

منذ قرابة الستة أشهر افتتحت «قاسيون» موقعها الالكتروني على شبكة الأنترنت.. ويضم الموقع صحيفة «قاسيون» من العدد (149) وحتى العدد الأخير.. اضافة الى منصة الحوار التي تفسح  المجال لمناقشة العديد من المواضيع الهامة والساخنة وتبادل الآراء حولها من زوايا مختلفة، حيث افتتحت الحوار بملفين وهما: «من أجل قانون أحزاب عصري»، و«من أجل نظام انتخابي فعال ومتقدم».