سفير روسيا في لبنان: حاملات الطائرات الأميركية وأسلحتها لا تخيف أحداً
عرض السفير الروسي في لبنان، ألكسندر روداكوف في تصريحات جديدة لوسائل الإعلام موقف بلاده من العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وانتقد وانتقد واشنطن واتهمها بزعزعة الاستقرار في المنطقة.
عرض السفير الروسي في لبنان، ألكسندر روداكوف في تصريحات جديدة لوسائل الإعلام موقف بلاده من العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وانتقد وانتقد واشنطن واتهمها بزعزعة الاستقرار في المنطقة.
تطرح مسألة العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية على عدة دول في العالم أسئلة ملحة، أهمها: هل تدرك الولايات المتحدة تأثير سياستها في فرض العقوبات على دور الدولار الأمريكي نفسه؟ ولماذا تتخذ سياسات تهدِّد العملة التي كانت سائدة في العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية؟ حيث نشهد اليوم كيف يضطر عدد متزايد من الدول المتعرضة لهذه العقوبات إلى اتخاذ إجراءات استباقية لضمان أمانها واستقرارها.
إذا ما أقدم الصهاينة على غزوٍ بريٍ لغزة، فمن الممكن جداً أن يتحول هذا الغزو إلى آخر المغامرات التي يخوضها الكيان الصهيوني، لأنّ قيامه بذلك يعني آلياً توسيع رقعة الحرب، بحيث تشمل كامل الداخل الفلسطيني، وبشكل أعلى فاعلية بكثير مما هو الآن، ويعني أيضاً توسعها نحو الإقليم، بكل ما يحمله ذلك من مخاطر كبرى على الكيان نفسه قبل أي أحد آخر، ومعه حلفاؤه الذين لن ينجوا من التأثيرات المباشرة عليهم وعلى مصالحهم وعسكرهم في المنطقة.
صرح نائب رئيس المفوضية الأوروبية مارغاريتيس سخيناس بأن على تركيا أن تختار هل ستكون مع الاتحاد الأوروبي والناتو أم مع روسيا وإيران وحماس وحزب الله.
عقد منتدى فالداي الدولي اجتماعه السنوي العشرون في الفترة بين 2 و4 من الشهر الجاري في مدينة سوتشي الروسية، تحت عنوان «التعددية القطبية العادلة: كيفية ضمان الأمن والتنمية للجميع»، وهو منتدى يضم خبراء روس وأجانب في مجالات الاقتصاد والعلاقات الدولية والعلوم السياسية والتاريخ، ليلقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كلمة له خلال الجلسة العامة الافتتاحية للمنتدى، معلناً عدة مواقف روسية، ومطلقاً مجموعة من التصريحات حول مواضع متعددة تتعلق بالتطورات الدولية الجارية، وموقف موسكو منها.
في تطور تاريخي، أعلن رئيس جمهورية آرتساخ المعلنة من جانب واحد وغير المعترف بها، حلّ الجمهورية ومؤسساتها من مطلع 2024، وذلك نتيجة لعملية عسكرية أطلقتها وزارة الدفاع في أذربيجان في 19 أيلول الماضي، الحدث يفتح الباب واسعاً لنقاش مآلات الوضع في القوقاز، وتحديداً على أرمينيا التي خرجت بخسارة كبيرة كانت نتيجة متوقعة لسنوات من السياسات الخاطئة.
عقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مؤتمراً صحفياً مع وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج للجمهورية التونسية نبيل عمار بعد محادثات في موسكو، 26 أيلول 2023.
بينما بدأ الناس يشعرون «بالملل» والجمود في ساحة المعركة في أوكرانيا، عادت أرمينيا وأذربيجان إلى الصراع من جديد. ومرة أخرى عاد النزاع في منطقة ناغورنو كاراباخ التي أصبحت «عين العاصفة» منذ انهيار الاتحاد السوفييتي. إنّ قضية ناغورنو كاراباخ في جنوب القوقاز قائمة منذ عقود، وقد مرت عبر التاريخ دورات عديدة من التدهور الشديد إلى الاسترخاء. كما تغير الوضع الراهن للسيادة في المنطقة ثلاث مرات على الأقل. ومع ذلك وبما أنّ جميع الأطراف لم تظهر أيّ استعداد للتوصل إلى حل وسط، فالاسترخاء المؤقت غالباً ما ينتهي بالحل بالقوة، وتتدخل قوى خارجية في الأمر من وقت لآخر، ما يزيد الوضع تعقيداً.
لقد دخل العالم فعلياً مرحلةً من المنافسة الحادة على إنتاج الموارد العالمية، وقبل أي شيء، منافسة للوصول إلى مستهلكي هذه الموارد. بالنسبة للغرب، فقد هيمن أصحاب نظرية «المليار الذهبي» - الذين يريدون تقليص عدد سكان العالم (بالحروب والأوبئة وغيرها) - حتى الآن على هذه المعركة الاقتصادية، حيث قيّد هؤلاء بشدة الأسواق الموجودة في المنطقة الأوراسية، ومارسوا ضغوطاً مالية ولوجستية وتكنولوجية لم يسبق لها مثيل في التاريخ. ومن أجل الخروج منتصرتين في المعركة الاستراتيجية هذه، كان من الواجب دائماً على كل من روسيا والصين بناء تحالف ثابت في عددٍ من القطاعات الحيوية، والتعجيل بإنشاء نظام مدفوعات مالي وآمن مشترك.
أنهى رئيس كوريا الديمقراطية زيارة رسمية إلى روسيا، ونظراً لتاريخ التعاون الطويل والوثيق بين البلدبن كان لا بد أن تثير هذه الزيارة تحفظات كبرى لدى واشنطن وحلفائها في آسيا تحديداً، فآفاق ومجالات التعاون بين موسكو وبيونغ يانغ متسعة وقادرة على تعزيز قدرات البلدين وتدعيم مواقعهما في ظل الصراع الدائر حالياً على المستوى العالمي.