فيرغسون: الصراخ في وجه الأكثرية ودولتها
العنف في الولايات المتحدة له جذور قديمة داخل مجتمع الأكثرية البيضاء، وغيابه عن النصوص القانونية التي تبيح ممارسته ضدّ الأقلّيات وخصوصاً «السوداء» منها لا يعني أنه لم يعد موجوداً في الواقع. بهذا المعنى تصبح «المساواة» التي تحقّقت للأقلّية السوداء بمعيّة حركة الحقوق المدنية التي قادها مارتن لوثر كينغ «شكلية» إلى حدّ كبير، فهي بالإضافة إلى غيابها عن حقل الممارسة الواقعية للقانون - وخصوصاً الجنائي - لم تفض إلى تعديل كبير في تعامل المؤسّسة الحاكمة مع الأميركيين من أصول افريقية.