ضربة صينية جديدة للدولار الأمريكي
وقعت السعودية اتفاقاً مع الصين، دخل حيز التنفيذ في 26/أيلول الماضي، تتم بموجبه التعاملات التجارية بين البلدين بـ«اليوان» الصيني و«الريال» السعودي.
وقعت السعودية اتفاقاً مع الصين، دخل حيز التنفيذ في 26/أيلول الماضي، تتم بموجبه التعاملات التجارية بين البلدين بـ«اليوان» الصيني و«الريال» السعودي.
قال وزير خارجية الفلبين، بيرفكتو ياساي، إن الرئيس الفليبيني، رودريجو دوتيرتي، يرغب في تحرير البلاد من «اعتمادها المقيد» على الولايات المتحدة التي لا يمكن ضمان دعمها إذا تعرضت سيادة الفلبين للتهديد.
مع التأكيد على وجوب حماية دماء المدنيين السوريين أينما كانوا، وعدم استخدامهم في أي بازار سياسي، من أي طرف كان، ولاسيما من «أصحاب المحافل الدولية»، إلا أن الذي اتضح يوم 6 تشرين الأول هو صحوة دي مستورا المتأخرة، وقلبه الطيب الذي لم يتحمل ما يجري لعناصر جبهة النصرة في الأحياء الشرقية من حلب، فقدم مبادرة أعلن من خلالها أنه مستعد شخصياً لمرافقتهم في خروجهم من حلب، محاولاً أن يرمي الكرة في الملعب الروسي، ويدعو موسكو الى إيقاف القصف الجوي، ولكن الدبلوماسية الروسية عاجلته بالتأييد والموافقة.
يلاحظ المتابع خلال الأيام القليلة الماضية تصعيداً أمريكياً لافتاً في العديد من الملفات الدولية، وخصوصاً في ملف الأزمة السورية، بدءاً من تعليق العمل باتفاقية الهدنة الأمريكية الروسية بخصوص إيقاف الأعمال العدائية في سورية، والتسريبات عن تزويد الجماعات المسلحة بمضادات الطيران، إلى التلميح بالتدخل العسكري المباشر.
أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، اليوم الخميس، أن أية ضربات صاروخية أو جوية تستهدف مواقع سيطرة القوات الحكومية السورية يشكل خطراً مباشراً على العسكريين الروس.
قدم المبعوث الدولي إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، مبادرة لإخراج مسلحي تنظيم «النصرة» من أحياء حلب الشرقية، معلناً استعداده للتوجه إلى جبهات القتال شخصياً لمرافقة خروج المسلحين.
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي اليوم أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول وبكل الطرق أن تغطي على جرائم "جبهة النصرة" الإرهابية في سورية.
أعربت واشنطن عن أسفها الشديد لقرار موسكو تعليق التعاون معها في المجال النووي، ووصفت هذا الوضع بأنه "مأساة حقيقية".
أعلن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي أن موسكو يمكن أن تعود إلى التعاون مع واشنطن حول معالجة البلوتونيوم في حال تخليها عن سياستها المعادية لروسيا ورفع عقوباتها ضد موسكو.
أعلن مصدر عسكري روسي رفيع المستوى أن وزارة الدفاع الروسية احتاطت لاحتمال انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من المباحثات الأمريكية الروسية حول سورية، ووضعت خطة احتياطية مضادة لـ«الخطة ب» الأميركية.