مقتل مستوطن صهيوني وجرح ثلاثة آخرون بإطلاق نار قرب الخليل
ذكرت وكالة «معا» الفلسطينية اليوم، الجمعة 1/تموز، أن مستوطناً إسرائيلياً قُتل وأصيب ثلاثة آخرون بإطلاق نار قرب مستوطنة «عتنائيل» قرب بلدة السموع جنوب مدينة الخليل.
ذكرت وكالة «معا» الفلسطينية اليوم، الجمعة 1/تموز، أن مستوطناً إسرائيلياً قُتل وأصيب ثلاثة آخرون بإطلاق نار قرب مستوطنة «عتنائيل» قرب بلدة السموع جنوب مدينة الخليل.
أكدت مصادر الاحتلال الجمعة 1 يونيو/حزيران استشهاد فتاة فلسطينية في الخليل بدعوى محاولة الطعن، فيما استشهد فلسطيني آخر على حاجز قلنديا اختناقا بغاز قنابل الاحتلال.
استشهد فلسطيني وأصيب 4 آخرون، الثلاثاء 21 يونيو/حزيران، برصاص شرطة الاحتلال بالقرب من قرية بيت لقيا غرب رام الله.
صحيح أنها ليست العملية الأولى التي ينفذها المقاومون الفلسطينيون في العمق الإسرائيلي، ولن تكون الأخيرة، لكن سياقاتها وظروفها جعلت لنتائجها المؤلمة وقعها المدوي، وخاصة أنها تأتي كتحدّ أول بعد تولي أفيغدور ليبرمان حقيبة الأمن، بجانب حدوثها بعد أيام من سلسلة تسهيلات إسرائيلية قرر تجميدها
أطلقت المقابلة التلفزيونية التي أجراها الكاتب الفرنسي- اللبناني أمين معلوف مع إحدى قنوات الكيان الصهيوني يوم 2/ حزيران، جملة من ردود الأفعال الغاضبة والتخوينية والمقاطعة، المشترك بين معظمها هو الشعور بالخيبة الذي طغى على مضامين المقالات التي كتبت لهذه «المناسبة».
احتفل المستوطنون الإسرائيليون بمرور ٤٩ عاماً على ما يسمونه «توحيد القدس»، بطريقتهم المعتادة: مسيرات مجنونة واقتحامات استهدفت الأقصى، وباب العمود تحديدا. قابلهم المقدسيون، برغم تهديد شرطة العدو، باعتصامات تؤكد عروبة القدس
أعلن تلفزيون العدو الإسرائيلي أن وفدي الكيان الصهيوني وتركيا إلى محادثات تطبيع العلاقات بين البلدين تمكنا من حسم خلافات أساسية، وقد يتوصلان إلى اتفاق في الجولة القادمة من المحادثات.
قال شاي كوهين قنصل الكيان الصهيوني في تركيا، إن هناك قوة تحرك إصلاح العلاقات «التي تضررت بشدة بسبب خلاف بشأن غزة عام 2010، وهي قضية الأمن خاصة في ظل سيطرة داعش وجماعات متشددة أخرى على أجزاء من سورية».
اشتمل يوم الأحد 17 نيسان الماضي، على جملة من الوقائع والأحداث السياسية التي لم يكن من الممكن استيعاب أبعادها كاملة لحظة وقوعها، ولكن تجميعها إلى جانب بعضها بعضاً، وبعد فترة من حدوثها، يسمح ببناء حكاية ربما تزداد حبكتها متانة مع الأيام..
التقى اليوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مع بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة الاحتلال، ولم يرشح عن الاجتماع من بيانات رسمية سوى الكلام عن تنسيق مشترك لمنع «سوء التفاهم» العسكري، إضافة إلى حديث عن ضرورة التفاهم حول آفاق «التسوية الفلسطينية- الإسرائيلية»، وعن آفاق الوضع في سورية، وكذلك قول نتنياهو بأنّ سبب زيارته الأساسي هو العمل على «منع وقوع أسلحة متطورة من سورية وإيران في يد حزب الله اللبناني واشتعال جبهة قتال جديدة في الجولان»