استكمال اجراءات «المصالحة الفلسطينية» في القاهرة
نقلت وسائل إعلام فلسطينية وعربية، مساء أمس الأحد، عن مصادر مصرية مطلعة، أن مواقف حركتي فتح وحماس من إنجاز المصالحة «إيجابية ومتوافقة، بعد جهود حثيثة بذلتها مصر».
نقلت وسائل إعلام فلسطينية وعربية، مساء أمس الأحد، عن مصادر مصرية مطلعة، أن مواقف حركتي فتح وحماس من إنجاز المصالحة «إيجابية ومتوافقة، بعد جهود حثيثة بذلتها مصر».
تواصل قوات العدو الصهيوني اعتداءاتها في الضفة الغربية، حيث تستمر عمليات الاقتحام والاعتقالات، وتشديد الإجراءات، ونشر الحواجز الميدانية وإجراءات التفتيش على العديد من الطرق الخارجية، كما كثفت من إجراءاتها العسكرية في محيط القدس المحتلة وبلدتها القديمة.
دعت الفصائل الفلسطينية التي اجتمعت بالقاهرة، أمس الأربعاء، لجنة الانتخابات المركزية والجهات المعنية لإنجاز كافة أعمالها التحضيرية لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني.
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الولايات المتحدة رفضت العمل على صياغة مشروع بيانٍ صحفي طرحته موسكو والقاهرة في مجلس الأمن الدول يرحب بـ«اتفاق إنهاء الانقسام الفلسطيني».
قال مسؤولون في «منظمة التحرير الفلسطينية» أمس الجمعة إن الفصائل الفلسطينية ستجتمع الثلاثاء المقبل في القاهرة لبحث آليات تنفيذ المصالحة الفلسطينية.
دعت مصر الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاق المصالحة الوطنية للـ4 من أيار 2011 للاجتماع في القاهرة في الـ21 من تشرين أول الجاري.
في وقتٍ لا تزال فيه «نخبٌ» سياسية فلسطينية وعربية تلهث خلف «انتزاع اعترافٍ» من المملكة المتحدة بأنها قد أخطأت بحق الشعب الفلسطيني عندما منحت «وعد بلفور» للحركة الصهيونية، يبحث الكيان الصهيوني العاجز في أروقة حكمه كل الخيارات المفترضة لتفادي التصاعد الحاصل في مستوى التحرك الشعبي الفلسطيني.
لا يوفر مسؤولو السلطة الفلسطينية فرصة للتأكيد على ما يسمونه السلاح الشرعي إلا فعلوا. هم يقولون إن هناك سلاح شرعي واحد وهو سلاح السلطة الفلسطينية. والمعنى أنه من غير المسموح أن يتواجد سلاح آخر، والمقصود بذلك سلاح المقاومة الفلسطينية.
وجّهت «الحملة التونسية لمقاطعة ومناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني» أخيراً رسالة مفتوحة إلى المدير العام لمهرجان «أيّام قرطاج السينمائية» نجيب عيّاد، تحثّه فيها على إلغاء عرض فيلم «قضية رقم 23» للمخرج اللبناني زياد دويري في الدورة الـ 28 من الحدث التي ستجري بين 4 و11 تشرين الثاني المقبل.
رغم رضوخ مهرجان أيام سينمائية لمطالب الشباب الفلسطيني الغاضب، وإلغاء عرض فيلم للمخرج اللبناني زياد الدويري المتورط بالتطبيع مع الاحتلال، لم تطوَّ الصفحة بعد، وما زال النقاش يحتد، فبعض من “المثقفين” يصرون على أن عرض الفيلم لا يمس بالخطوط الحمراء المتعلقة بمقاطعة العدو، محاولين فصل الثقافة عن مقاومة الاحتلال، وقد اعتبروا ما حصل “انتكاسة ثقافية”.