إعلام روسي: زيارة وزير خارجية إيران لدمشق غداً الخميس stars
أفاد مصدر مطلع بأن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان يصل دمشق، غدا الخميس، ويلتقي المسؤولين السوريين وعلى رأسهم الرئيس بشار الأسد، لبحث العلاقات الثنائية والمستجدات بالمنطقة.
أفاد مصدر مطلع بأن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان يصل دمشق، غدا الخميس، ويلتقي المسؤولين السوريين وعلى رأسهم الرئيس بشار الأسد، لبحث العلاقات الثنائية والمستجدات بالمنطقة.
أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، عقد اجتماع رباعي في موسكو (تركيا روسيا سورية إيران) الأسبوع المقبل، تحضيراً لعقد محادثات وزراء الخارجية.
أفادت صحيفة «الوطن» السورية المحلية أمس الثلاثاء، بأنّ وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان يتوجّه الأربعاء في «زيارة رسمية إلى دمشق يلتقي فيها كبار المسؤولين في سورية».
للوهلة الأولى، بدا أنّ كارثة زلزال 6 شباط الذي ضرب كلاً من تركيا وسورية، قد أرجأت إلى أجلٍ غير مسمى، كل الملفات السياسية الموضوعة على جدول الأعمال. وعلى الخصوص، بدا أنه أجّلت موضوع التسوية السورية- التركية، ولكّن وقائع الأيام القليلة الماضية تشير إلى أنّ «التأجيل» لم تتجاوز مدته شهراً واحداً.
تستمر التحضيرات للقاء الرباعي الذي سيجمع في موسكو قريباً بين وزراء خارجية كل من سورية وتركيا وروسيا وإيران، وذلك في إطار عمل أستانا نحو تحقيق تسوية سورية- تركية، بوصفها خطوة أساسية باتجاه حلٍ شاملٍ للأزمة السورية على أساس القرار 2254.
لا يمكن تفسير سلوك الدول على العموم بالغايات الإنسانية البحتة. وفي الحالة السورية، ولأنّ السوريين يموتون جوعاً وبرداً ومرضاً وفقراً عبر سنوات دون أنْ تُستَفَزّ نخوةُ بعض الأنظمة، ودون أنْ تُحرِّك «الدوافع الإنسانية» أمريكا لتخفيف عقوباتها، فإنّه ينبغي أنْ يترك المرء ظواهر الأمور جانباً، وأن يحاول البحث في جوهرها.
لم يكن شراء المنزل في سورية قبل عام 2011 أمراً سهلاً، كان صعباً للغاية إلى أنْ تبصر الشقّة النور، إلا أنه وبعد اندلاع الحرب أصبح امتلاكه ضرباً من الخيال، فكيف أنْ يذهب المنزل بالنسبة للسوري وأن ينهار أمامه، يعني أنْ تذهب حياته كلها، وأنّه بحاجة لأن يعيش عمراً آخر ليعوّض هذه الخسارة.
أفادت الخارجية الروسية اليوم الثلاثاء بأن الوزير سيرغي لافروف والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسن بحثا مهام حشد المساعدة الدولية لتجاوز تداعيات الزلزال في سورية، وشددت الخارجية الروسية على ضرورة رفع جميع العقوبات الأحادية وغير القانونية عن سورية وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 2254 لحل الأزمة السورية.
مرّت حتى الآن ثلاثة أسابيع على فاجعة الزلزال. وبينما يتراجع حضور الكارثة بشكل تدريجي إعلامياً وسياسياً، يتكشَّف الواقع كلَّ يوم عن أعماق جديدة للكارثة، وعن آلام ومعاناة هائلة تسحق عظام (الناجين) إنْ كان يصحّ وصف من لم يقتلهم الزلزال بأنّهم ناجون.
أعلن الاتحاد الأوروبي الخميس، 23 شباط الجاري عن «تخفيف مؤقت» للعقوبات المفروضة على سورية «من أجل تسهيل إيصال المساعدات للمتضررين من الزلزال»، بحسب بيان للمجلس الأوروبي.