تأخير الحل السياسي يعني نفيه..!
تشهد جبهات سورية مختلفة تصعيداً ميدانياً متعاظماً، يرافقه محاولات متجددة أمريكياً و»إسرائيلياً» لاستنبات أسس طائفية وعرقية للصراع.
تشهد جبهات سورية مختلفة تصعيداً ميدانياً متعاظماً، يرافقه محاولات متجددة أمريكياً و»إسرائيلياً» لاستنبات أسس طائفية وعرقية للصراع.
تعمل القوى المتشددة الموالية والمعارضة، كلٌ من موقعها، على اقتباس أولوياتها الخاصة من منظومة الحل السياسي الشامل، في إطار محاولاتها المتكررة للحفاظ على مواقعها، لتخلق بذلك مادة خلافية جديدة تعمق الانقسام وتعطل الحل
تشكل الانتخابات التركية الأخيرة ونتائجها انعطافاً هاماً في لوحة المشهد الإقليمي، على اعتبار أن خسارة أردوغان في هذه الانتخابات تعكس جملة من القضايا، أهمها:
أولاً: استكمال هزيمة مشروع «الإخوان المسلمين» في مركزه الأكثر أهمية، وذلك بعد جملة من الخسارات والهزائم في تونس ومصر، ما يعني هزيمة أهم أدوات المشروع الأمريكي في المنطقة، وما يثبت، بدوره، الميل العام المنحدر لهذا المشروع على المستوى العالمي، وعلى المستويات الإقليمية والمحلية.
التقى اليوم الثلاثاء 9 حزيران، نائب وزير خارجية روسيا، الممثل الخاص للرئيس الروسي لمنطقة الشرق الأوسط والدول الإفريقية ميخائيل بوغدانوف مع د.قدري جميل ممثل جبهة التغيير والتحرير السورية المعارضة
بداية، تتوجه جبهة التغيير والتحرير بالتحية لشهداء سورية ومعتقليها، وعلى رأسهم المناضلين عبد العزيز الخيّر ورجاء الناصر. وتعرب في الوقت نفسه عن خيبة أملها من الطريقة البائسة والاقصائية التي جرى العمل وفقها من جانب بعض القائمين من معارضين سوريين على «اجتماع القاهرة» المزمع انعقاده في 8-9/6/2015 بفرض استبعاد الجبهة وإقصائها عن حضور الاجتماع المذكور، تحت حجج واهية، واستناداً إلى مواقف مسبقة.
أجرت إذاعة «شام اف ام»، مساء الاثنين 8/6/2015، حواراً عبر الهاتف مع الرفيق علاء عرفات، أمين حزب الإرادة الشعبية، عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، في سياق تغطية الإذاعة لاجتماع عدد من المعارضين السوريين في القاهرة، ومن أجل استطلاع رأي الجبهة في ذلك، وفيما يلي أجزاء من الحوار:
أجرت إذاعة صوت روسيا/سبوتنيك بالعربية يوم الإثنين 8\6\2015 حواراً عبر الهاتف مع الرفيق عصام حوج أمين حزب الإرادة الشعبية، وعضو مجلس جبهة التغيير والتحرير، وتمحورت الأسئلة حول التوازن الدولي الجديد، وتجلياته العسكرية، وتأثيره على ملفات المنطقة، والأزمة السورية، وينشر موقع قاسيون فيما يلي الحوار كما جرى ..
خلال يومين فقط تزامنت الأحداث التالية: (مجزرة قلب لوزة في إدلب والتي وقع ضحيتها عشرات السوريين، تصريحات اسرائيلية تظهر «قلقها» على مصير «طائفة بعينها» في سورية، تصريحات النائبين الطائفيين وليد جنبلاط ووئام وهاب، كل من موقعه ومن اصطفافه السياسي، لحمل السلاح وللقتال، وانطلاقاً من «مصلحة عليا» هي «المصلحة الطائفية» كما أعلن كل منهما
مع ارتفاع منسوب الحديث عن الحل السياسي كضرورة عالمياً، تعالى على المقلب الآخر منسوب العنف كوسيلة للعرقلة، رغم أن هذا المطلب يأتي كضرورة ملحة يفرضها الواقع الموضوعي بخصوصيته السورية، فسورية التي يدفع شعبها أثماناً باهظة نتيجة هذا التعنت والعرقلة، ليغدو عالقاً في مزايدات تفقده الكثير.
تسارعت الأحداث الميدانية في محافظة السويداء ومحيطها خلال الأيام الأخيرة، وهو ما يتطلب فهم أسباب هذه التطورات ودوافعها العميقة لبناء موقف وطني وعقلاني يحفظ دم السوريين، ويرد مخططات أعداء الشعب السوري إلى نحورهم. وإننا في لجنة محافظة السويداء لحزب الإرادة الشعبية نرى هذه التطورات ضمن الإحداثيات التالية: