سوريا: أنباء عن انسحاب باقي القوات الأمريكية خلال شهرين stars
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين اليوم الأربعاء 18 شباط 2026 أن القوات الأميركية ستنسحب من مواقعها المتبقية بسوريا خلال الشهرين المقبلين.
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين اليوم الأربعاء 18 شباط 2026 أن القوات الأميركية ستنسحب من مواقعها المتبقية بسوريا خلال الشهرين المقبلين.
أعلنت اللجنة الوطنية لرصد الأهلة في سوريا رسمياً موعد بداية شهر رمضان المبارك.
قال مصدران أمنيان لوكالة «رويترز»، اليوم (الأربعاء 11 شباط 2026 )، إن الولايات المتحدة سحبت قواتها من قاعدة التنف العسكرية في شرقي سوريا إلى الأردن.
في مقابلة عبر تلفزيون سورية بتاريخ 3 شباط 2026، قدّم مدير حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد والصناعة والتجارة خلاصة الموقف الرسمي من السوق اليوم: الدولة لا تحدد الأسعار، تكتفي بفرض الإعلان عنها، تراقب عبر «سبر السعر»، وتغض الطرف مؤقتاً عن التسعير بالدولار طالما أُرفق بسعر بالليرة السورية. أما الخلاصة المطمئنة، فكانت أن البضائع «متوفرة» مع التركيز على السلة الأساسية من غذائيات ولحوم وألبان وأجبان.
هذا الخطاب ليس تقنياً ولا عابراً، بل تجسيد صريح لسياسات نيوليبرالية تُطبق بأبسط أشكالها وأكثرها قسوة ووحشية؛ تحرير الأسعار دون تحرير الدخل- ورفع يد الدولة دون بناء أي شبكات حماية اجتماعية.
رفض قطاع النقل البري اللبناني، اليوم الثلاثاء، 10 شباط 2026، قرار الحكومة السورية تنظيم دخول الشاحنات اللبنانية، معتبرا أنه يخل بالتوازن بين البلدين ويضر بالقطاع.
طوال أكثر من خمسين عاماً، ردد التلاميذ السوريون في الاجتماعات الصباحية في مدارسهم: «أمة عربية واحدة، ذات رسالة خالدة»، ثم: «أهدافنا: وحدة، حرية، اشتراكية».
تعيش منطقتنا بأسرها، حالة ترقب لاحتمال حرب أمريكية-«إسرائيلية» جديدة ضد إيران، لأن حرباً كتلك، ستؤثر بالضرورة، على كل دول وشعوب المنطقة، أياً تكن نتائجها.
أكدت وزارة الخارجية الروسية أن روسيا مستعدة لدعم سوريا خلال الفترة الانتقالية، بما في ذلك حل المشاكل الاقتصادية وأن سوريا لطالما كانت «تقليديا شريكا هاما لنا في منطقة الشرق الأوسط».
تحمل سورية بموقعها الجغرافي وتعدد قوميات وديانات أبنائها رسالة انسانية فريدة تجعلها تتمتع بهوية إنسانية وحضارية متميزة، وتشكل منطقتنا خاصة تجسيداً حياً للتنوع الذي طالما كان مصدر غنى لمجتمعنا، فكان الثابت فيه عبر تاريخ المئة سنة الفائتة هو عيش مشترك عابر لمفهوم القوميات والأديان إلى علاقات كان معيارها الأساسي يرتكز حول القيم الإنسانية الثابتة والمصالح المشتركة.
مع اشتداد الأزمة المعيشية في سورية، وفي ذروة شتاء تعيش فيه العديد من العائلات تحت حد الكفاف، وجدت السلطات نفسها مضطرة لمواجهة موجة سخط شعبي كبيرة وصلت إلى حد الرفض العلني لدفع فواتير الكهرباء الجديدة التي ارتفعت بنسبٍ هائلة، فالأرقام الصادمة التي حملتها الفواتير في مطلع عام 2026، والمبنية على الهيكلية الجائرة التي أقرتها وزارة الطاقة في الربع الأخير من عام 2025، كشفت عن وجه مخيف لسياسات إلغاء الدعم، تحولت معه الكهرباء من حق للسوريين إلى أداة إقصاء اجتماعي تضع المواطن أمام خيارات شديدة الصعوبة ليستطيع تحمل الارتفاع الكبير في الأسعار. وفي محاولة لامتصاص هذا الاحتقان، بدأت تخرج «تسريبات» عن اجتماعات بين وزير الطاقة ومسؤولين آخرين لمناقشة تراجعات جزئية وتعديلات في شرائح الاستهلاك. وإن بدت هذه التحركات في ظاهرها استجابة للضغط، إلا أنها في العمق لا تزال تراوغ المطلب الأساسي، وهو التراجع الكامل عن نهج الجباية الذي يخدم نخباً ضيقة على حساب شعب منهك.