عرض العناصر حسب علامة : الماركسية اللنينية

منظمة اللاذقية لحزب الإرادة الشعبية ... تساهم في نقاش النظام الداخلي

في المقدمة: حول تعريف حزب الإرادة الشعبية بالإضافة إلى ما هو وارد يفضل ذكر عبارة حزب الإرادة الشعبية هو اتحاد طوعي قائم على المصلحة الطبقية المشتركة لعناصره، إنه حزب الطبقة العاملة السورية وجميع الكادحين بسواعدهم وأدمغتهم.

مساهمة في نقاش مشروع النظام الداخلي

مع اقتراب موعد انعقاد المؤتمر الحادي عشر لحزب الإرادة الشعبية، يصبح من الضروري توسيع النقاش حول كل ما ينبغي تطويره إلى أقصى الدرجات، ولذلك أقدم فيما يلي، قراءة في مشروع النظام الداخلي بهدف إلقاء الضوء على بعض الأمور التي أعتقد أنه من الضروري تعديلها.

أربع مسائل في رؤية الإرادة الشعبية.. تجاوز (الجمود والعدمية)

إن تبني الماركسية اللينينية تبنياً حيوياً محدده الأساس الممارسة السياسية. على أساس هذه الممارسة والمهام التي يضعها الواقع، فإنّ القوّة السياسية تُمسك بالحي والحيوي من مبادئ النظرية، وتتسلح بما أثبتت وقائع الحراك الثوري التاريخي صحّته، وتعتمده كمنهج عمل وبذلك تتجاوز العدمية... وعلى أساس هذه الممارسة أيضاً تخطّ طريقها ورؤيتها المعتمدة على التجربة والملموس لتبتكر وتصيغ الجديد الضروري متجاوزة بذلك الجمود.

أهم الأدبيات السياسية للشيوعيين

ربما أهم الأدبيات السياسية للشيوعيين يجب أن تتمحور:
أولا: حول وحدة الشيوعيين. فهذا التمزق عل الصعيدين الوطني والعالمي يؤلف مأساة للشيوعيين أنفسهم، مهما كانت الأسباب والمبررات، وللطبقة العاملة، التي من المفروض أن يقودها الشيوعيون في نضالها، ولبلدانهم، حيث أن للشيوعيين دورا ًوطنياً واجتماعياً هو مبرر وجودهم، وللمرحلة التاريخية، التي تعاني فراغاً كبيراً في غيابهم الكبير عن الساحات النضالية.

قرار حول وحدة الشيوعيين السوريين

يؤكد المؤتمر الاستثنائي للحزب الشيوعي السوري المنعقد يوم 18/12/2003، أن شعار وحدة الشيوعيين السوريين، هو الهدف الاستراتيجي، الذي يعكس طموح الغالبية العظمى من الشيوعيين السوريين، وسنسير نحوه انطلاقاً من رؤيتنا المستمدة من مرجعيتنا الفكرية ألا وهي الماركسية ـ اللينينية، وضرورة الربط الجدلي بين المهام الوطنية والاجتماعية ـ الطبقية والديمقراطية ومبدأ المركزية الديمقراطية دون تغليب أحد طرفيها على الآخر.

إطلاق الحوارالعام من أجل وحدة الشيوعيين السوريين المرجعية الفكرية وهوية الشيوعيين

نتحدث عن تحديد المرجعية الفكرية وأهميتها في تحديد هوية الشيوعيين، لاجدل في أن البحث في ماهية ومحتوى الماركسية اللينينية عمل لايخلو من المشقة والصعوبة نظراً لتميز طبيعة المادة من حيث جدليتها وتشعب موضوعاتها وتنوعها وتفرعها ومن ثم تجددها.

نداء العقل والواجب من ممثلي منظمات الحزب المنطقية والفرعية: جميع مقومات عقد مؤتمر استثنائي متوفرة

■■ أكثر من نصف أعضاء الحزب يطالبون بعقد مؤتمر استثنائي

■■ كل أملنا أن تتجاوبوا مع نداء العقل والواجب، كي نتجاوز هذه المحنة معاً نحو حزب لا يكتفي بماضيه بل يسير واثقاً نحو المستقبل رافعاً راية الماركسية ـ اللينينية من أجل الدفاع عن الوطن والدفاع عن لقمة الشعب.

(محاورة مع الرفيق كمال إبراهيم) الدور الوظيفي ووعي الذات ووحدة الشيوعيين السوريين

بداية، أود الاعتذار من القارئ الكريم على الطابع الأكاديمي للمادة الحالية، وما اضطرني لذلك هو ما كتبه رفيقي وصديقي كمال إبراهيم في العدد الماضي من «صحيفة قاسيون» العدد 272.

إذ طالعنا الرفيق كمال بمادة تحت عنوان «حول وحدة الشيوعيين السوريين» اتسمت بالعمق المعرفي لها وكثافتها ودقتها، دون أن يمنع ذلك برأينا من أن يصيبها الكثير من الخلل المعرفي والمفاهيمي، وحيث أننا اعتدنا في اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين على الحوار الجاد، رأيتُ من الضرورة بمكان محاورة ما كتبه الرفيق كمال إبراهيم.

حول وحدة الشيوعيين السوريين

في التجربة السورية، لمحاولات توحيد الشيوعيين السوريين، ثمة الكثير من الأسئلة والاستخلاصات ولعل الأهم في هذه الأخيرة، أن هدف تلك المحاولات لم يثمر عن شيء. ذلك بداهة لأن هدف التوحيد لم يتم وضعه في المجرى الفعلي ـ الواقعي لإمكان تحققه. وإلا لما كنا أمام هذا الواقع المزري، لتشرذم الفصائل الشيوعية وتبعثرها، الذي يعني أن هنالك قصوراً مخيفاً في وعي هذه الفصائل لذاتها. ذلك لأن أقصى ماشاهدناه في محاولات التوحيد السابقة هو ذلك النوسان أو التنقل لأفراد بعينهم بين هذا الفصيل أو ذاك الذي كان يزيد من تعقيد المشكلة وتفاقمها.