انتصار الحل السياسي مقررات «فيينا» بختم دولي

انتصار الحل السياسي مقررات «فيينا» بختم دولي

بين التصريحات التي سبقت لقاء «المجموعة الدولية لدعم سورية» في نيويورك، والكلمات التي ألقيت في جلسة مجلس الأمن الدولي، بتاريخ 18/12/2015، والمؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده كل من وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، والأمريكي، جون كيري، والمبعوث الدولي إلى سورية، ستيفان ديمستورا، تمت قوننة «فيينا 2» دولياً، وإعادة تثبيت وترجمة مقررات «جنيف1». تستعرض «قاسيون» أهم التصريحات التي جرت قبل وخلال وبعد تصويت مجلس الأمن على مشروع القرار.

لافروف: «فيينا» صيغة وحيدة

• القرار أكد حرص المجتمع الدولي على سيادة سورية، وضرورة أن تبقى دولة موحدة علمانية متعددة الأديان والقوميات.
• القرار يثبت دور مجلس الأمن كجهة مشرفة على تنفيذ اتفاقات فيينا بشأن التسوية السورية، بمساعدة المجموعة الدولية لدعم سورية.
• صيغة «فيينا» هي الصيغة الوحيدة القادرة على جمع الفرقاء الفاعلين كلهم لوضع حل للأزمة السورية.
• لا مكان للإرهابيين على طاولة المفاوضات، شأنهم شأن أولئك الذين يدعون إلى حل النزاع في سورية بالقوة العسكرية
•ـ دي ميستورا، عبر هذا القرار، امتلك التفويض الكامل للجمع بين المعارضة والحكومة السورية.
• ننوي أن نجتمع في شهر كانون الثاني، وعندها سيكون قد أرسي الإطار الذي سيشارك فيه الجميع في المفاوضات.
• قناعتنا الراسخة هي أن الشعب السوري فقط هو من سيحدد مصيره، ومصير الرئيس الأسد.

 

كيري: لن نضع  العربة أمام الحصان..!

•دقت الساعة لوقف القتال في سورية والانتقال الى حكومة جديدة.
•هذه المرة الأولى التي نتمكن فيها من الاجتماع والتفاهم حول الأزمة السورية.
• نشدد على ضرورة إطلاق مسار دولي لحل الأزمة السورية.
• السبيل الأوحد لنجاح المسار الدولي لا بد أن يطبقه السوريون، وليس أي أحد من الخارج.
• القرار الذي أصدره مجلس الأمن يمثل علامة فارقة لأنه يحدد آجالاً محددة.
• الشرط المسبق برحيل الأسد يطيل أمد الحرب، لذلك رأينا أنه لا يجب وضع العربة أمام الحصان.

وانغ يي: نحو تدابير فعلية

• مستقبل سورية يحدده الشعب السوري بنفسه، ولا أحد يهتم بمستقبل سورية ويعرفها أكثر من شعبها.
•العملية السياسية لا بد أن تكون بقيادة سورية.
• قرار مجلس الأمن يكرس اتفاقاً واسع النطاق على المستوى الدولي.
• الشعب السوري وحده من يختار رئيسه المستقبلي، ونحن هنا لمساعدته لا لنقرر عنه.
•لا بد من تحويل بنود القرار الذي اتخذناه اليوم إلى تدابير فعلية على الأرض.

دي ميستورا: «باتت ممكنة»

•اعتمدنا قرار مجلس الأمن اليوم، على أن يبدأ إصدار الدعوات لحضور اللقاء الذي سيجمع المعارضة والحكومة السورية خلال شهر كانون الثاني.
• مهمتي المستحيلة باتت ممكنة، فقط بفضل ما جرى اليوم من خلال التصويت على هذا القرار الهام.
•المجتمع الدولي أظهر وحدته الفاعلة من خلال القرار الذي أصدره مجلس الأمن الدولي اليوم.
•العملية السلمية في سورية لا شك أنها ستكون صعبة، لكنها اليوم لم تعد مستحيلة.

الجعفري: «نجاح الحل يتطلب مكافحة الإرهاب»

• سورية مستعدة لوقف إطلاق النار في المناطق التي يوجد فيها مسلحون سوريون، في إطار عملية مصالحة.
•الغرب اعترف بالإرهاب، بعد وصوله إلى عواصمه. والإعلام الغربي يفضح يومياً دعم السعودية للإرهاب.
•نجاح الحل السياسي في سورية يتطلب محاربة الإرهاب من قبل الأطراف كافة.
• مقام الرئاسة في سورية سيادي ويخص الشعب السوري وحده.
• بعض المتحدثين في هذه القاعة وافقوا على الفقرة التي تنص أن الشعب السوري هو من يقرر مستقبله، وتدخلوا في قضية سيادية، وهي تمس مقام رئاسة الجمهورية.

 

رغم الخلافات التي تحكم عمل الدول المشاركة في مجلس الأمن الدولي، إلا أنه، وفي مشهد نادر خلال عمر الأزمة السورية، بدت نسبة التوافقات عالية حول مسار حل هذه الأزمة، لا سيما بين القوى الدولية الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن. ورغم المحاولات الدبلوماسية الحثيثة لإظهار مستوى التقارب بين الدول التي وافقت بالإجماع على القرار رقم «2254»، إلا أن التصريحات التي جرت خلال الاجتماع وعلى هامشه، لم تستطع إلا أن تثبت مقدار التراجع في التصورات الغربية، في مقابل الثبات الذي وسم تصريحات روسيا والصين منذ بداية الأزمة السورية.