قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
كان يروق لأول أمين عام لمنظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك»؛ أحمد زكي يماني, أن يمازح زملاءه؛ وزراء النفط في المنظمة، قائلاً: «تذكروا أن العصر الحجري لم ينتهِ لمجرد نفاد حجارتنا». كان يقصد أن العصر الحجري قد انتهى بسبب تمكن الإنسان من تطوير أدوات بديلة للحجارة. وبالقدر ذاته فإن عصر النفط لن ينتهي لمجرد نفاد ما لدينا من احتياطيات نفطية الآن, وإنما بسبب ارتفاع أسعاره، مما يدفع البشرية لتطوير بدائل أخرى. فعلى الرغم من أن العالم قد وصل مؤخراً إلى مرحلة أخذ فيها إنتاج النفط بالتوقف عن الزيادة وبالتحول إلى حالة انخفاض، وبما أن الطلب على النفط يزداد بشكل مستمر فإن النتيجة المنطقية لذلك هي صعود الأسعار.
تتصاعد حدة المواقف الكلامية بين موسكو وواشنطن وتجري ترجمة ذلك على الأرض بإجراءات متبادلة يريد كل طرف من خلالها توجيه رسالة رادعة للآخر، وينسحب ذلك على قضايا سياسة وعسكرية (ناهيك عن الاقتصادية) على حد سواء، من كوسوفو إلى الدرع الصاروخي مروراً باتفاق الحد من انتشار الأسلحة التقليدية في أوربا.
الدكتور عصام الزعيم، اقتصادي سوري متخرج في جامعة باريس، عمل باحثاً في المجلس الوطني للبحث العلمي في باريس ثم رئيساً لفريق البحث ومديراً لمركز التوثيق المؤتمت والدراسات الاقتصادية عن الصناعات الغازية والبتروكيميائية في معهد البحث الاقتصادي والتخطيط بجامعة غرنوبل الفرنسية..
التقت «قاسيون» الدكتور عصام الزعيم يوم الثلاثاء 11/12/2007 أي قبيل رحيله بثلاثة أيام، وحاورته في قضايا اقتصادية كثيرة، وكان من المفترض أن ينشر الحوار مع الراحل الكبير في العدد الماضي (335)، لكن حرص د. الزعيم على تدقيق الحوار في اليوم التالي بعد تفريغه وتحريره، لكي يقدم للقراء واضحاً وشفافاً، والذي طال لساعة متأخرة من ليل الأربعاء، بينما كنا نقوم بإغلاق العدد، أدى إلى تأجيل النشر، ثم فوجئنا فجر الجمعة بالنبأ الصاعق.. لقد توفى عصام الزعيم!!
إذا ما سنحت لك الفرصة بزيارة حينا «ركن الدين» القائم على سفوح قاسيون، ووقفت مع أحد القاطنين هناك، فسيتناهى إلى مسمعك أن أحد سكان الحي مات إثر جرعة زائدة من المخدرات، وآخر قتل في اشتباك بين تجّارها، بينما وجد ثالثٌ مقتولاً في بيته، أثناء محاولة أحدهم سرقة ما لديه، وغالباً ما يكون هؤلاء من جيل الشباب، الذين للأسف، امتهنوا السرقة وتجارة المخدرات مهنةً لتحصيل عيشهم، في هذا الواقع المؤلم.
الشباب الجامعي عماد الوطن، بُناته الحقيقيون، الجيل الذي تقع على أكتافه مسؤولية الارتقاء بالمجتمع، والعمود الفقري في أية عملية تحول...الخ. عبارات طنانة نسمعها كثيراً، قد تعني أي أحد، إلا فئة الشباب الذين يعيشون الضياع، ويصارعون الفراغ، ومتفوقون بشهادة فقر..
تجري وزارة التربية بين الفترة والأخرى، مسابقات لتعيين مدرسي الاختصاصات المختلفة, من خريجي الكليات والمعاهد, وفي ذلك دور إيجابي في تغطية النقص الدائم في الكادر التدريسي في كل محافظة، بالإضافة إلى أنها فرص عمل، ولو أنها غير كافية، للآلاف من خريجي الكليات والمعاهد المختلفة، العاطلين عن العمل, أو الذين يعملون في مهن وأعمال، لا تتوافق مع مستوى تحصيلهم العلمي والدراسي، لكن الذي جرى ويجري في محافظة الحسكة، على أرض الواقع طوال السنوات السابقة، هو أن الأغلبية من المعينين في المسابقات، هم من أبناء محافظات أخرى, وإن وُجد ممن يتم تعيينهم من أبناء المحافظة فإما أن يكون من ذوي النفوذ, أو من دافعي المعلوم إلى أصحاب القرار، وربما يبتسم الحظ لعدد قليل منهم، لا يشكل إلا نسبة ضئيلة من مجموع من يتم تعيينهم. فهؤلاء قد يحصلون على الوظيفة دون اللجوء لأي من الأسلوبين السابقين.
السيد محافظ مدينة دمشق:
مقدمه: أهالي وسكان حي ركن الدين، منطقة سعدون فوقاني، طلعة أبو نايف. البالغ عددهم حوالي أربعين ألف نسمة، يتطلعون إليكم لإنصافهم.
إن القوانين وضعت لإحقاق الحق وتبيان حقوق المواطنين، وإن تنفيذ هذه القوانين يجب أن يوصل الحق لأصحابه كاملاً. وقد شعر أهالي القرى الشرقية من محافظة الحسكة، والتابعة لمنطقة المالكية، بالغبن والظلم، عند تنفيذ قرار القيادة القطرية رقم 83 لعام 2000، القاضي بتوزيع أراضي مزارع الدولة لأصحابها، حيث ذهبت أراضيهم لغيرهم دون وجه حق. فأرسلوا إلى «قاسيون» رسالة مطلبية يبينون فيها شكواهم، ونحن إذ نؤيد مطالبهم العادلة، نضم صوتنا لندائهم بالحق، وننشر رسالتهم راجين إنصافهم وإعادة الحق لهم ضمن القانون، ليس أكثر:
أقيمت مؤخرا في يحمور ندوة هامة حول الوضع الاقتصادي في سورية وواقع القطاع العام ودعوات الخصخصة، حضرها مجموعة من الشيوعيين وأصدقائهم..