الكيان الصهيوني يدرس تجنيد يهود من الخارج لسد العجز في صفوفه stars
يدرس جيش الاحتلال خطة لتجنيد شباب يهود من الخارج لتعويض النقص الحاد في صفوفه، الذي يُقدّر بنحو 12 ألف جندي، وفق ما أفادت إذاعة جيش الاحتلال يوم الاثنين 18 آب.
يدرس جيش الاحتلال خطة لتجنيد شباب يهود من الخارج لتعويض النقص الحاد في صفوفه، الذي يُقدّر بنحو 12 ألف جندي، وفق ما أفادت إذاعة جيش الاحتلال يوم الاثنين 18 آب.
أعلنت القوات المسلحة اليمنية (أنصار الله الحوثيون) الأحد 17 آب 2025 استهدافها من جديد لمطار بن غوريون في تل أبيب (مطار اللُّدِ في منطقةِ يافا المحتلةِ) وذلك بصاروخٍ باليستيٍّ فرط صوتي نوع "فلسطين٢"، وقالت إن العملية حققت هدفَها بنجاح وتسببَت في هروب ملايين المستوطنين إلى الملاجئ، وتعليق حركة المطار.
يمضي الكيان الصهيوني بحربه على فلسطين والفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية على حدٍّ سواء، حيث شهدت الأخيرة بشكلٍ مستمر عمليات توسع استيطاني واقتحامات واعتقالات وعمليات قتل شبه يومية منذ أكثر من عام، ومؤخراً أعلن وزير المالية «الإسرائيلي» اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش عن برنامج استيطاني جديد في القدس الشرقية والضفة الغربية.
طالب وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، بهدم قبر القائد عز الدين القسام، أحد أبرز قادة المقاومة ضد الاحتلال البريطاني في فلسطين، والموجود في بلدة نيشر قضاء حيفا.
صادق رئيس أركان جيش الاحتلال، أيال زامير، خلال اجتماع ضم قيادات من هيئة الأركان العامة وجهاز "الشاباك" وقادة آخرين، يوم الأربعاء 14 أب، على "الفكرة المركزية" لخطة إعادة احتلال قطاع غزة، والتي تشمل مهاجمة منطقة الزيتون جنوب مدينة غزة، حيث بدأت العمليات يوم الثلاثاء 13 أب.
استقبل وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي نظيره التركي هاكان فيديان في القاهرة يوم السبت 9 آب الجاري، ليؤكد اللقاء مجدداً على طبيعة التوافقات الإقليمية الجارية حول عدد كبير من القضايا.
«إن إنتاج المعرفة فعل سياسي بامتياز، وإن الأكاديميين ليسوا بمعزل عن الواقع الاجتماعي، كما أنّ مفهومي حرية التعبير والحوار لا يمكن فصلهما عن علاقات القوة البنيوية، ولا استخدامهما لتبرير إشراك مؤسسات وأصوات متورطة في عنف الدولة الممنهج والجماعي».
في تصعيد جديد للأزمة في الشرق الأوسط، وصف زعيم المعارضة «الإسرائيلية» يائير لابيد قرار الحكومة باحتلال قطاع غزة بالكامل بأنه «كارثة ستؤدي إلى كوارث أخرى»، وذلك في تصريحات نقلتها وسائل إعلام اليوم، الجمعة 8 آب 2025.
انعقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك خلال الفترة 28–30 تموز 2025، برئاسة مشتركة من المملكة العربية السعودية وفرنسا، ضمن إطار مؤتمر رفيع المستوى أنشِئ بهدف نقاش إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وخرج عن هذا اللقاء ما بات يعرف باسم «إعلان نيويورك» والذي ترافق باعترافات غربية بالدولة الفلسطينية.
لا يزال جحيم غزة يتسع ويتعاظم كل يوم، ويقدم أهلنا الفلسطينيون تضحيات جسيمة ويتحملون عذابات عظيمة لا لأجل غزة وفلسطين وحدها، وإنما نيابة عن كل المنطقة ولأجلها.. إن «الإسرائيلي» في هذا السياق يعمل ما في وسعه لجعل الحياة في قطاع غزة أمراً شبه مستحيلٍ، ضاغطاً بذلك باتجاه التهجير، ومهدداً مصر.