غزة: مقتل قائد لواء بجيش الاحتلال قنصاً بجباليا stars
نشرت وسائل إعلام "إسرائيلية" مساء اليوم الأحد 20 أكتوبر 2024 أنباء أولية عن مقتل قائد اللواء 401 في جيش الاحتلال الصهيوني في جباليا شمالي غزة.
نشرت وسائل إعلام "إسرائيلية" مساء اليوم الأحد 20 أكتوبر 2024 أنباء أولية عن مقتل قائد اللواء 401 في جيش الاحتلال الصهيوني في جباليا شمالي غزة.
أصدرت حركة المقاومة الإسلامية حماس بيان نعي رسمي لقائد مكتبها السياسي يحيى السنوار الذي استشهد على جبهة القتال ضد العدو الصهيوني في غزة وارتقى أثناء اشتباكٍ مسلَّح مع العدو فوق تراب غزة وليس في عملية اغتيال ولا في نفق.
بعد أنَّ أطلقت إيران ضربةً موجعةً إلى الكيان الصهيوني في 1 أكتوبر الجاري، ظهر ارتباكٌ واضحٌ داخل الكيان ترافق مع حملة تعتيم ٍكبيرة ٍمنعت خروج أيّة تفاصيل دقيقة عن حجم وطبيعة الأضرار، وهو ما فتح مجالاً لكثيرٍ من المشككين في نجاح أهداف «عملية الوعد الصادق» الإيرانية، فما الذي نعرفه حتى الآن عن هذه الضربة؟
في مجزرة مروعة متكررة، أقدم العدو الصهيوني على قصف خيام النازحين في مدرسة أبو حسين التي تؤوي نازحين في مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة، ما أدى لاستشهاد وإصابة العشرات أغلبهم من النساء والأطفال.
وافقت برلين خلال الأسابيع الثمانية الماضية على صادرات أسلحة لكيان الاحتلال بقيمة نحو 31 مليون يورو، وهذا أكثر من ضعف قيمة الصادرات خلال فترة الشهور الـ7 الأولى من العام.
نشرت يدعوت أحرنوت ليل أمس مقالة عن الطائرة دون طيار «زياد 107» التي هاجمت مساء أمس الإثنين 13 أكتوبر 2024 موقعاً لجنود العدو وأوقعت عدداً كبيراً من القتلى والجرحى تجاوز 60 حتى الآن. فيما يلي تقدم قاسيون ترجمة لهذه المادة التي حملت عنوان: «يصعبُ كشفها ويصعبُ تعقبها: تحدي الطائرة المتفجرة دون طيار "زياد 107"».
اخترقت طائرة مسيرة أطلقها حزب الله من لبنان قاعدة عسكرية لجيش الاحتلال في وادي عارة جنوب حيفا، ما أسفر عن قتلى وعشرات الإصابات، مساء اليوم الأحد 13 أكتوبر 2024.
قالت صحيفة يديعوت أحرونوت مساء اليوم الأحد 13 أكتوبر 2024 إن عدد المصابين جراء انقضاض وانفجار مسيرة لحزب الله جنوب حيفا إلى 40 جريحاً.
بحسب البيانات الصادرة عن المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله) منذ صباح يوم الجمعة 11-10-2024، 07 ربيع الثاني 1446 هـ حتى ساعات المساء الباكرة من اليوم نفسه، أعلنت فيه العمليات العسكرية التالية "دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، ودفاعا عن لبنان وشعبه":
يكرر مسؤولو الاحتلال وإعلامه، وكذا الإعلام الغربي، والقسم من الإعلام «العربي» المؤيد للاحتلال، أسطوانة استخدام حماس، والآن حزب الله، للمدنيين كـ«دروع بشرية». ويحاولون التدليل على ذلك باختراع الأكاذيب حول تخرين المقاومة لأسلحتها في بيوتٍ مدنية، بما في ذلك عبر إخراجٍ إعلامي شديد الرداءة من طراز المؤتمرات الصحفية للمتحدث باسم جيش الاحتلال دانيال هاغاري، الذي باتت مؤتمراته مثالاً تدريسياً عن كيف يتم استخدام تقنيات «المونتاج» بأسوأ شكلٍ ممكن.